الموضوع
:
++..ما رأيكم بهذا الأمر..++
عرض مشاركة واحدة
21-01-09, 12:14 AM
#
13
عبورهـ
مشرفة المحاضرات الإسلامية
رقم العضوية : 5438
تاريخ التسجيل : Sep 2006
عدد المشاركات : 3,409
عدد النقاط : 10
أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ عبورهـ
رد: ++..ما رأيكم بهذا الأمر..++
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أختي هيام1 .. في موضوعك قضية كبرى .. قد خاضت منه فتيات أخريات ..
لكن النتيجة .. ..؟؟!! ستعرفينها قريبا ...
----------------------------
أولا دعينا نعرف حكم الصداقة للبنت مع الولد أو العكس ..
أجاب عليها فضيلة الشيخ ::
محمد صالح المنجد
..
حكم تخاطب الجنسين عن طريق الإنترنت
السؤال :
هل يجوز التخاطب مع الرجال عن طريق الإنترنت بكلام في حدود الأدب ؟
الجواب :
الحمد لله
من المعلوم في دين الله تعالى تحريم اتباع خطوات الشيطان ، وتحريم كل ما قد يؤدي إلى الوقوع في الحرام ، حتى لو كان أصله مباحاً ، وهو ما يسمِّيه العلماء " قاعدة سد الذرائع " .
وفي هذا يقول الله عز وجل { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان } [ النور / 21 ] ، ومن الثاني : قوله تعالى { و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم } [ الأنعام / 108 ] ، وفيها ينهى الله تعالى المؤمنين عن سبِّ المشركين لئلا يفضي ذلك إلى سبهم الربَّ عز وجل .
وأمثلة هذه القاعدة في الشريعة كثيرة ، ذكر ابن القيم رحمه الله جملة وافرة منها وفصَّل القول فيها في كتابه المستطاب " أعلام الموقعين " ، فانظر منه ( 3 / 147 - 171 ) .
ومسألتنا هذه قد تكون من هذا الباب ، فالمحادثة - بالصوت أو الكتابة - بين الرجل والمرأة في حدِّ ذاته من المباحات ، لكن قد تكون طريقاً للوقوع في حبائل الشيطان .
ومَن علم مِن نفسه ضعفاً ، وخاف على نفسه الوقوع في مصائد الشيطان : وجب عليه الكف عن المحادثة ، وإنقاذ نفسه .
ومن ظنَّ في نفسه الثبات واليقين ، فإننا نرى جواز هذا الأمر في حقِّه لكن بشروط :
1. عدم الإكثار من الكلام خارج موضوع المسألة المطروحة ، أو الدعوة للإسلام .
2. عدم ترقيق الصوت ، أو تليين العبارة .
3. عدم السؤال عن المسائل الشخصية التي لا تتعلق بالبحث كالسؤال عن العمر أو الطول أو السكن …الخ .
4. أن يشارك في الكتابة أو الاطلاع على المخاطبات إخوة - بالنسبة للرجل - ، وأخوات - بالنسبة للمرأة - حتى لا يترك للشيطان سبيل إلى قلوب المخاطِبين .
5. الكف المباشر عن التخاطب إذا بدأ القلب يتحرك نحو الشهوة .
والله أعلم .
مصدرها .. ::
http://www.islam-qa.com/ar/ref/6453
---------------------------------------
إقرأي الآيات للتأكد ..:: ..
سورة المائدة (5)
*(الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ
مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ
وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )*
سورة النساء (25)
*( ..فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ
مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ
..*)
-----------------------------------
فتلك آيات الله تأمرنا بعدم اتخاذ اخدان ( اى صواحب واصحاب :: ويندرج تحت المعنى صديق او صديقه وماشابه)
بسم الله الرحمن الرحيم
وما كان لمؤمن ولامؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم
فأى علاقة تخرج عن شرع الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهى محرمه
ولننظر الى كم العلاقات العاطفية فى عصرنا هذا ولنتأمل فى مصيرها
إن الله أبداً لايوفقها ولو بعد ارتباط شرعى
لأنه لابد من التكفير عن المحرمات بتنغيص العيش بعد ذلك
ولننظر الى آبائنا وامهاتنا وكيف تم ارتباطهم ونتأمل دون تعجب كيف استطاعا ان يحميا انفسهما طوال كل تلك السنوات من صعاب ومشاكل لاطاقة لاى معاصر بها
وهذا لان تأييد الله هو الفيصل فى نجاح اى علاقة وفشلها
ولايعتقد أحد مهما وصل سمو فكره غير ذلك
فليس فى الإسلام علاقة
وانما هو شرع ودين
حفظك الله من كل سوء
بنتك عبورهـ .. [/align]
توقيع : عبورهـ
الحب يتكون من حرفين .. حرف حاء .. إنت مُلك حياتي .. وحرف باء .. بالك وطيفك ما يفارقوني ..
ولو زدنا حرفين عليه بتكون حرف أ .. أموت فيك يالغالي .. وحرف ك .. كلامك وهمسك يداعب غرامي فيك ..
تطلع كلمة .. أحب أقووولها لك .. وبكل فخر ..
إهداء لأخـتي !|| فروووحهـ ||!
زهرة الشرق
عبورهـ
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات عبورهـ