|
رد: (((...اعذب ما نطق به اللسان...)))
[align=center]
جميل أن يتفكر الأنسان في آلاء الله ومخلوقاته فهو يقود الإنسان إلى التعرف على قدرة الله تعالى وعظمته
ويزيد الإيمان أكثر مما يزيده العمل ويبعث على التواضع أمام عظمة الله تبارك وتعالى
يفتح آفاق العلم و الإيمان مما لم يكن معلوما قبل ذلك؛ لان الفكرة تجر الفكرة.
وقد امتدح الله في كتابه المتفكرين (إِنّ فِي خَلْقِ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلاَفِ الْلّيْلِ وَالنّهَارِ لاَيَاتٍ لاُوْلِي الألْبَابِ، الّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكّرُونَ فِي خَلْقِ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ رَبّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النّارِ) [آل عمران:190، 191].
سبحــــــــــــــــــــانك ربى ما أعظمكـــــــــــــــــــــ
اللهم اني اسالك ايمانا كاملا واسالك قلبا خاشعا واسالك علما نافعا
واسالك يقينا صادقا واسالك دينا قيما واسالك العافية من كل بلية
واسالك تمام العافية واسالك الشكر على العافية واسالك الغنى عن الناس
اللهم إنى أدعوك باسمك الواحد الأعز
و أدعوك اللهم باسمك الصمد
و أدعوك باسمك العظيم الوتر
و أدعوك باسمك الكبير المتعال
الذى ثبت به أركانك كلها
أن تعز الإسلام والمسلمين
وأن تنصرنا نصرك المبين
اللهم اجعل القرآن الكريم لنا في الدنيا قرينا.. وفى القبر مؤنساً
وعلى الصراط نوراً وفى القيامة شفيعاً وإلى الجنة رفيقاً
ومن النار ستراً وحجاباً وإلى الخيرات كلها دليلاً وإماماً
بفضلك وجودك يا أكرم الأكرمين
اللهم آمـــيـــن
وجزاكِ الله تعالى خيرا [/align]
|