أحبتي الكرام
أن من الأحداث الغريبة والتي
تحز بالنفس ينظم شخص لنا
فنقوم بواجب الترحيب له
فنتفاجىء بأختفائه ،دون
( حس أو خبر )
نقرأ موضوع يستحق التعقيب
عليه كونه قيم ، ومن ثم
ننتظر رأي صاحبه بتعقيبنا
فنتفاجىء لقد رحل صاحبه
لا حس ولا خبر
يختلف أثنان على رأي ما
ويطول الحوار فنتفاجىء
رحل أحداهما دون حس ولا خبر
موضوع هابط لا تستحق
الرد عليه من قبل الكثيريين
فتحزبنفس مقدمه متهمنا
بالشللية فنتفاجىء لقد رحل
صاحبها لا حس ولا خبر
لا همه غير سرقة أتعاب
غيره ناسبها لنفسه نكشفه
ننصحه فنتفاجىء هرب
لا حس ولا خبر
لكل صرح قوانينه فيأتي
من يحاول أختراقها
فنصده فنتفاجىء برحيله
دون حس ولا خبر
وتقبلوا تحيتي
أبو نواف
|
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .