نيران قلبي تزداد اضطرامًا ، و دمع عيني لا يكفي لإطفائها ،
فهل من عزيز يحمل بشائر الفرح !
أم هل من خبير يخيط من قلبي ما انجرح !
لي فيك أيها الليل آلام تمزقني ، و ذكريات تذيب جليد الصمت تعذبني ،
فتصرخ روح الحب في وجداني ، و عبثـًا أُلقي التُّهم :
هو الجاني !
بل هي الجاني !
إنما أنا الجاني !
ثم يعلو صوت الحق هاتفـًا :
أيا قلب الحبِّ لا تقل : عندي هم كبير !
و لكن قل : يا هم عندي رب كبير !
فأثوب إلى رشدي و أعود لأمسك مصحفي و أردد :
﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب ﴾ سورة الرعد آية 28
و أسأل الله الطمأنينة لقلبي الضعيف ، و ذلك القلب النقي ،
( قلب من أحببت )
اللهم آمين .