.
إنني أقرعُ بابَ الحجر الأمامي
و أقولُ إنني أنا التي تدقُّ الباب
دعني أدخل
فقد سمعتُ أنَّ بداخِلِكَ أبهاءً عظيمةً خاليةً
لم يَرَها أحدٌ ، و كأنَّ جمالها لا مُبرّر له
يعمرها الصمت
فلم تتردَّدْ في فضاءاتها أصداءُ أية خطوات
فلتعترِف، بأنكَ لا تعرِفُها حقاً ، أنتَ نفسكَ
تعجبني تأملاتك وبحثك الدائم عن ............................. الحقيقة المطلقة في زمن الضباب
مع محبتيlonely