الموضوع: شتات أيلول
عرض مشاركة واحدة
قديم 23-12-02, 04:53 PM   #1

عائد حنظلة
عضوية جديدة

رقم العضوية : 549
تاريخ التسجيل : Dec 2002
عدد المشاركات : 24
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ عائد حنظلة
شتات أيلول


بسم الله الرحمن الرحيم



عناقيدٌ ذهبيةٌ مِنْ الخَليلِ
ريحانةٌ تُداعِبُ النَّدى في الأَصيلِ
سِحْرُ بَغْدادُ وَ جَمالُ نَهْريّها
ماءُ زمزم وصفائه
نقطةٌ في بَحرِ عَينيكِ
أنتِ سحر الشامِ وأُغنيتي
ظُهورُ الفَجّرِ في ليلي
بثنايا العُمرِ المُشَرَّدِ……..عذراً عَنْ إباحِيتي
عذراًًً إن تكلمتُ يوماً…...
فقد تعلمتُ من زماني الكلامْ…..
وثنايا حكايا الليلِ
لأيلولٍ بلا حدود
لأميرةٍ هاجرت أساطيرَ البحرِ…
بحرٌ شابَ من انشطارِ أيلول…..
أميرٌ يحاكي الأرضَ بؤساً…
طفلٌ يبحث عن الحكايا……
من ثنايا ثغر ِجد تهِ القديم
لأميرةٍ ضُجتْ مضاجعَها………
فما عَادَ الطيرُ يَشدو شَدّوها
ولا البحرِ بلونِ عينيها..
ولا السندباد يركبُ موجَها
ولا أحلامِ العشقِ تراودُها..
فأميرِها مقتولٌ هنا…الشمس تشقُ حاجبيه
أنفاسُه تصارعُ الموتَ…على تراجيديا الناي
عجوزٌ عَجِزَ الزمانُ قهرَها..
تكوينُها المدفونِ خارطةُ الوطنْْ
تغريدُها يَحْكي تغريبُها بأرضِها
بشظايا البلورِ المنثورِ على المرايا
دمعتانِ على هضابِ وجهِهَا
شلالُ دم ٍٍمن بغدادِ يَسقيها..
فلا دجلى ولا الفرات يرويها
ولا الموتِ أثنى عزائمها…
فابنها ماتَ هناك,,,
ولكن….!
لا الجبالِ ولا صبرا تعرفُه
ولا الترابِ ولا البنيانِ والحجرِِِ
ذهبتْ أشلاؤه نوراً …….
فما عادتْ ضواحي وجهُه مألوفةٌ
ولا الأطرافِ و الأعقابِ والسُلمِ
هكذا أصبحنا دونَ ذِكْرى……
حينَ أمسينا تُجَّارُ عارٍ /دمٍ
أيلول مات…مازال الأمير حياً
ولكن…..؟؟؟؟
الأميرةُ لشيطان الليل
فلكَ مني جرح الزمانِ ِِِِِ.. وقلبٌ جريح
ولى منك َبسمةُ الرحيل .. وقُبلةُ الحياةْ


.................................................. .............. عائد حنظلة


عائد حنظلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس