|
خروف العيد بين ساطور بلبلة وسكين هيام - عودة وندم - الجزء السادس
[align=center]
الجزء السادس عودة الخروف وندم بلبلة
-------------------------------------
استوحشت بلبلة غياب الخروف وشعرت بالوحدة تملئ حياتها فقد كان الخروف يملئ عليها الدنيا كلها وكانت تشعر معه بسعادة غامرة لاتضاهيها اى سعادة حتى ولا سعادتها وهى تلتهم اطنان من محشى الكرونب والكوسه والبيتزا او كراتين الشيكولاته السويسريهاو صفايح الجبنه الدينماركية, وندمت على فعلتها هذه ندما زريعا لاتظن انها ستنساه يوما او ان الزمان يستطيع ان يمحوه , فقررت ان تكفر عن تلك الفعله الشنعاء باستعادة الخروف مرة اخرى مع تعويضة عن ايام الضياع والتشرد والحرمان من الحنان والجو الاسرى العائلى , وقررت ان تشترى له حجرة نوم خاصه به مجهزة بكل الامكانيات المطلوبه مع السماح لاقرباء الخروف بزيارته مره او مرتان كل اسبوع ولكن بشرط ان يخلعوا الاحذية على باب الشقة خوفا من اتساخ السجاد الشنواه والتبريزى الذى يغطى باركية شقة بلبلة والذى اهداه اليها جدها الباشاعند عودته من استانبول عندما ولاه السلطان الحكم على اقليم الشمال فى صعيد مصر وقد اهداها هذا السجاد بمناسبة حصولها على شهادة الكفاءة ( تعادل الاعدادية الان ) , وصلت بلبلة الى دار المسنين واتمت اجراءات خروج الخروف , وبسرعة البرق دلفت الى مكان الخروف فوجدته يجلس حزينا بجوار الشباك وعينه زائغة لاتستقر فى مكان بين نظرات يرسلها من الشباك وبين سطورا يقراها فى جريدة بيده دون هدف او انتباه لاى من الفعلين ويتمتم بكلمات يبدوا انها مرسيلة حزينه يقول فيها : ماكنش العشم تعمل كدة ياحسين ( اغنية للطفلة فيروز فى فيلم الاسطى حسن ) .
وعندما راها الخروف ظرف من عينية دمعات كانت كالسكين فى كبد ها فلم تتمالك نفسها وقامت بالاقبال عليه واخذته بين زراعيها واحتضنته واخذت تقبلة وهو فى حالة ذهول من هول المفاجأة واخذ يردد ( مامى بلبل مامى بلبل )
فاعتذرت له عما بدر منها فى حق الغنم ( وغنت له اغنية ام كلثوم فى فيلم سلاّمة : ابوس الجدم وأبدى الندم على غلطتى فى حق الغنم ) , فتبسم الخروف تبسم المعاتب ولم ينطق ببنت شفه بل سارع بتأبط زراعها وخرجا سويا من دار المسنين , وقررت ان تدعوه الى عزومة على الغذاء فى احد فنادق الخمس نجوم كنوع من الترضية له وجلست تشرب معه فنجان من القهوة الايطالى الذى يسمى ( كافيه لاته ) ثم اعقبت ذلك بنخب المصالحة الكبرى ( بكأس من الايس كريم المثلج والمحلى بالمكسرات من محلات باسكن روبن الشهيرة ) وبعد انتهاء هذا العشاء وتلك الحفاوه البالغة التى اذابت جبال الثلج من نفسية الخروف واعادته الى سابق عهدة مع بلبلة شعر بالامان وبدت علية علامات الرضى وشعر بانه فى حاجة الى نوما عميق فاخذ يتثائب فحملته بين زراعيها كالطفل الذى يحتمى بصدر امه فيشعر بالدفئ والحنان وعادت به الى المنزل وقررت ان تترك له غرفة نومها لينام ليلته بها ولكن الخروف على ألا تغادر غرفتها حتى يشعر بحنان الامومه وعطفها , وعلى شموع هادئة ونسمات الهواء الصادرة من التكيف اخذ الخروف يغط فى نوما عميق مع بعض اصوات الشخير الدالة على الارهاق والتعب , وبهذه الطريقة استطاعت ان تعالج الخروف من حالة الوحشة والاكتئاب التى تملكته خلال الفترة الماضية وشعرت براحة الضمير تجاه الخروف.
والى الجزء السابع اراكم على خير [/align]
الصور المصغرة للصور المرفقة
|