|
خروف العيد بين ساطور بلبله و دسائس هيام - الجزء 1-2-3-4-5-6-7-8
((وافتنا مصادرنا بالتقرير التالى عن سبب غياب الاخت بليلة واليكم الاسباب والتقرير فى صورة القصة التالية ))
خروف العيد بين ساطور بلبله و دسائس هيام =========================
قررت بلبله الاسكندرية ان تقوم بشراء خروف عيد الاضحى بعد انتهاء عيد الفطر المبارك حتى يتثنى له تربيته والاهتمام بشئونه لمدة شهرين قبل العيد ولكن تملكتها الحيرة
فهى ليست خبيرة فى شراء الخراف فقررت على الفور ان تستعين بالاخت هيام
والاخ محمد عطية لما لهما من سابقة وخبرة فى مثل تلك الامور وعلى الفور قامت الاخت هيام بركوب اول جمل على اول قافله ذاهبةالى مصر لمساعدة بلبله وفى اول لقاء لبلبله مع هيام فُوجئت بلبله بان هيام احضر معها احدث الكتالوجات فى الخراف العالمية سواء كانت من كريستن ديور او من لوروا او سان مايكل ورغم اعجاب بلبله بما جاء من الكتالوجات الا انها قررت عدم الشراء من تلك المحلات لعدة اسباب وهى
1– حتى لاتتهم بتبديد العملة الصعبة فى امور يمكن ان تستعين بالمنتج المحلى بدلا منه
2- عدم ألمام الاخت بلبلة باللغات الاجنبية التى يتحدث بها الخروف
3- خشية من جمعيات الرفق بالحيوان فى حالة الاسأءة الى حضرة صاحب السمو الخروف .
4- حتى لاتخرج من المنافسة مع الاخت جارة القمر او الاخت فروحة والاخت منار الزهرة
فى موضوع الخروف على اساس ان كل منهن اشترى خورف محلى وهى قامت بشراءخروف اجنبى وان عندها عقدة الخواجة
5- كما اكتشفت بلبله ان تعليمات تربية الخروف صعبة جدا ومنها
ان يكون للخروف مكان مكيف الهواء وتقدم له الوجبات بانتظام وان يكون الشور ( الاستحمام ) بنوع معين من الشامبو وان يذهب الخروف الى الكوافير كل اسبوع لعمل بادكير , وكان اصعب هذه الشروط هى ان يسمح للخروف بالاتصال ب ماما وبابا بتاع الخروف كما يسمح له باصطحاب الخروفة فريد بتاعته ،حاكم الخرفان بتوع بلاد بره ليهم كمان جييرل فريند او خروفة فريند كما خشيت
ان يكون الخروف من النوع السكّير ويكون لحمة تاثر بما يشربه من خمور
الفوديكا والويسكى والشامبانيا وكل هذه الامور محرمة علينا .
كما لاحظت بلبله ان بعض الخراف ترتاد صالات القمار والديسكو
وتسمع موسيقى الراب ومايطلق علية موسيكا الميتاليكا ( موسيقى المييتل )
فطبعا لكل هذة الصفات الزميمة رفضت نوجى الخروف الاجنبى وخشيت على نفسها وعلى ابنائها وجيرانها –وايضا – اعضاء المنتدى من تلف اخلاق ذلك الخروف الذى ربى فى بيئة تختلف عن البيئة العربية فقررت ان تشترى خروف
مصرى وقد وافقتها فى ذلك الاخت هيام وهنا اتصلت الاخت بلبله بالعزيز الغالى محمد عطية لمساعدتها فى شراء الخروف وهنا لم يُكدب محمد عطية الخبر وامتطى دراجته ذات الثلاث عجلات وانطلق الى بيت بلبله
وفى مقابلة شملت بلبله وهيام ومحمد عطية بدأ الحديث والنقاش حول مواصفات الخروف وكيفية شرائة ومكان الشراء
. الجزء الثانى حوار حول ثقافة الخروف
===============
اقترح محمد عطية ان يرتدى الجلاليب المخطته بالطول والتى تشبة جلباب حسين رياض فى فيلم فى بيتنا رجل مع الطقية التى
تم تفصيلها من نفس قماش الجلباب ويكون تحت الجلباب صدرى كالذى كان يرتديه عزت العلايلى فى فيلم الارض وان توضع الفلوس داخل الصدرى حتى لايتعرضوا للسرقة فى زحمة سوق الخراف وان ترتدى الاخت بلبله وهيام الملس الاسود من ماركة عجوزة الدار( جلباب اسود من قماش لميع كالتى ارتدته فاتن حمامة فى فيلم – افواة وارانب او فيلم الحرام - ) ينتهى بكُرنيشة من على الذيل من نفس القماش كما طلب منهما ان يضعا على راسيهما طرحة من الشيفون الاسود السادة ماركة خد الجميل , ويرتدى الجميع الشباشب فى ارجلهم مع شراء كام كوز ذرة وكام لبشة (حزمة) قصب ( اللبشة اثنى عشر عود ) على كام كيلو يوست افندى, وذلك بهدف التسلية اثناء رحلة شراء الخروف حيث سيتم شراء الخروف من الصعيد حيث الخراف الاصيلة ذات البيئة العربية الاصيله , وكل ذلك وبلبله وهيام فى حالة اندهاش مما يقوله محمد عطية ولا يعرفا سببه , وعندما راى محمد عطية علامات الاستفهام والتعجب فى عيونهم بدأ يفسر لهم كل هذة الاحتياطيات , حيث ان البائعين يغالون فى الاسعار عندما يجدون ان المشترى من الافندية والبكوات والهوانم ساكنى الشقق والقصور وهم من اصحاب البيوت ذات الطين والمسقوف بغاب ((البوص)) , حيث يشعر هؤلاء البائعون بالحقد الاجتماعى والطبقى بينهم وبين اصحاب الياقات البيضاء وتلاشيا لمثل هذة الاشياء اراد محمد عطية ان يشعر البائعين انهم من نفس الطبقة وانهم من الغلابة الكادحين فى الحياة اى انهم منهم واليهم , وانما يريدون تطبيق السنه فى الاُضحية فقط , وهنا طرأ لبلبلة سؤال ولمعت عينيها فبادرت محمد عطية بسؤالها : انها يجب ان تجرى اختبار لذلك الخروف الصعيدى فربما تكون دماغة ناشفة واراءه رجعية ومتحجرة- وخصوصا ان الشراء سيكون من الصعيد الجوانى - فيصعب تسوية واكل راسة ويبقى ضاعت عليها اكلة لحمة الراس , وربما لوث الخروف الابناء والجيران –بل هى ذاتها – بافكاره الرجعية وعاداته البالية القادمة من قرون الجاهلية الاولى او عصور الحروب الصليبية ، وسيتضمن الاختبار مستوى تعليم الخروف وهل هو خريج اسواق حكومية ام اسواق تعليم مختلط ام اسواق تعليم اجنبى ومدى ثقافته العامة ومعرفته بمشكلة الشرق الاوسط وحقوق المواطنه وايضا مدى المامه بالعولمة وهل قطع فيها شوطا ام لا , وهل يعلم الحاصلين على جائزة نوبل للسلام من العرب ام لا وايضا مدى المامة بالكمبيوتر والانترنت ,وهنا امتعض وجه الاخت هيام
ولم تستطع ان تخفى ضيقها مما تقوله بلبلة وبادرتها بان هذا خروف للتضحية وليس للزواج او الانتساب الى العائلة كما ان مثل هذا الخروف سيكون مرتفع الثمن , واعتبرت ماذكرته بلبله نوع من الترف الفكرى واللغط الممجوج من مثقى الدول العربية حيث ان القضية قضية تضحية وليست قضية نقاش ثقافى وجدل عقلى ومحاورة , ولكن وجهة نظر بلبلة كانت مغايرة لرأى العزيزة هيام, فبلبلة تهدف من وراء ذلك الى رفع مستوى الثقافة والوعى لدى الخراف العربية وتحفيزهم بالمزيد من العلم والثقافة , فكل خروف يعلم ان هذه المحاور والمحددات اصبحت مطلوبة لدى الشارى فسيسارع الى مواكبة متطلبات السوق بتثقيف نفسه والعمل للوصول الى الاحسن , وبالتالى تفى اسواق العمل العربيه بحاجة المجتمع من خراف مؤهلة تاهيل جيدا يفى حاجات الاستثمار والمجازر الحديثة الوافدة الينا من الخارج .
والى الجزء الثالث اراكم على خير
|