|
القوانيين الوضعية
[align=center]
اهلا بكم احبتي الكرام
( القوانيين الوضعية )
أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان
على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على
ألسنة رسله صلى الله عليهم وسلم ،
قال تعالى
( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )
وقال تعالى
(وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت
المنافقين يصدون عنك صدودا) دلالة على أن من صد
عن حكم الله ورسوله وأعرض عنه فحكّم غيره أنه منافق
، والمنافق كافر .
وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور
أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان
على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على
ألسنة رسله صلى الله عليهم وسلم ،
ومن أقوال العلماء والأئمة على كفر محكّمي القوانين
قال شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية كما في الفتاوى
( 3 / 267 ) والإنسان متى حلل الحرام المجمع
عليه أو حرم الحلال المجمع عليه أو بدل الشرع
المجمع عليه كان كافرا باتفاق الفقهاء .
الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في رسالته
(نقد القومية العربية ص 39) قال عمن اتخذ
أحكاما وضعية تخالف القرآن : وهذا هو الفساد
العظيم والكفر المستبين والردة السافرة كما قال
تعالى (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما
قضيت ويسلموا تسليما) وقال تعالى ( أفحكم
الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون )
.. إلى أن قال الشيخ رحمه الله : وكل دولة لا تحكم
بشرع الله ولا تنصاع لحكم الله فهي دولة جاهلية كافرة
ظالمة فاسقة بنص هذه الآيات المحكمات ، يجب على
أهل الإسلام بغضها ومعاداتها في الله ، وتحرم عليهم
مودتها وموالاتها حتى تؤمن بالله وحده وتحكم شريعته .
والان وقد اتضحت الصورة عمن اتخذ أحكاما
وضعية تخالف القرآن . ونحن بدولنا ما شاء الله حدث
ولا حرج ، والسؤال هو كيف المخرج ؟
وتقبلوا خالص تحيتي[/align]
|