|
أبنائنا ... قرأت لك
[align=center]أبنائنا ... قرأت لك
------------
طالعتنا احدى الجرائد عن مشكلة يقصها علينا احد الاباء يقول فيها بأنه يعمل
مهندسا للبترول وقد تزوج من سيدة فاضلة ورزقه الله بالابناء الذكور منهم والاناث فاخذ يجمع المال من حله وحرامه وكلما زاد ثرائة شعر بالسعادة ولم يكن يعلم ان الله يمد له فى العصيان ويحلُم عليه حتى يبادر بالتوبة ولكن الغشاوة اعمت بصيرته قبل بصره ودارت الايام وكبر الابناء ووصل أكبرهم الى كلية الهندسةولكن سرعان ماتغيرت سلوكيات الابن واصبح منطويا يميل الى الوحدة والعداونية يسب اباه وامه ولا يتورع ان يمد يده عليهما وايضا تكرر رسوبة فى الجامعة حتى تم فصله منهاوهنا بدا الاب يفيق من غيبوبته وغييه ليكتشف ان ابنه اصبح مدمنا للخدرات فنزل الخبرعليه كالصاعقة واخذ ابنه الى دور العلاج حتى يخرجة من تلك الهاوية ولكن الولد يرفض العلاج ويصر على ماهو فيه ويحاول ويحاول لعلة يستطيع ان يعيد دفة الحياة الى الصواب
وهنا يتذكر ( ان كل جسدا نبت من حرام فالنار اولى به ) ويتذكر ايضا قول( ان الابناء قد تحرم الرزق الحلال بسبب معصية الابناء ) .
وفى نهاية رسالته يتسأل هل يقبل الله منه التوبه ويصلح حال ابناءه ام ستستمر العقوبة معه الى ان يشاء الله؟؟؟؟ .
ويجيب عليه احد القرأ بان احد الصالحين قال اذنب ذنبا فظل يكابد اثر تلك المعصية اربعون عاما .[/align]
|