أفادت تقارير اعلامية باكستانية امس ان باكستانيا من مدينة كراتشي باع ابنته «13 عاما» لسداد ديون تكبدها نتيجة المقامرة كما كان يعتزم بيع اختها التوام.
وصرحت زوجة العامل السابق بأحد مصانع الملابس لصحيفة «دون» ان زوجها باع ابنته مقابل 50 الف روبية (820 دولارا امريكيا) لرجل من نفس المدينة ليتزوجها بعد ان فشل في سداد ديونه على الرغم من انه باع ممتلكات الاسرة.
وقالت الزوجة: إنه كان يعتزم بيع ابنتها الأخرى.
كان المقامر قد باع منزل زوجته كما كان يضربها كلما طلبت منه نقودا لشراء الطعام أو الإنفاق على احتياجات الأسرة.
ورغم أن القانون الباكستاني يحظر بيع البنات بغرض الزواج الا أن هذه الزيجات كثيرا ما تحدث خاصة في المناطق الريفية حيث نادرا ما تقيم السلطات دعاوى ضد مرتكبي هذه الجريمة.