بات الولاء للتنظيم يسبق الولاء للمقاومة والوطن. تسييس الدين لا يمنع الحزب الديني أمام الله من التكاذب مع فتح: نقتل رفاقنا في حماس خطأ، ثم ننسب قتلهم إلى فتح أو للإسرائيليين. غابت قيادة عرفات القادرة على التحريض أو التهدئة. دخلت أميركا وإيران على خط غزة. في هجمتها المضادة في المنطقة، تسلح أميركا وتدرب وتمول ميليشيا عباس الرئاسية، وتحاول مع إسرائيل لَيّ ذراع حماس العسكرية، وحرّكت الدعوى في مجلس الأمن لملاحقة قتلَة الحريري، فيما تتأهب لمفاوضة إيران على اقتسام النفوذ في العراق.
لفت انتباهي هذا الجزء من المقال .. فهذا باختصار مايحصل الان .. الولاء للتنظيم انسانا علم بلادنا
وباختصار .. الشعارات للاسلام .. والحقيقه الجميع يبحث عن المناصب والكراسي ..
والشعب ماكل "هوا"
يعطيك العافيه اخوي المهاجر ..