زيديني عِشقاً زيديني
حباً وهِياماً فاسقيني
مازِلتُ لِبوحكِ مشتاقٌ
ظمأنُ إليكِ فارويني
يا من جاوزتي حدود البوح ( الصَّمت )
أفلا أرويتي رياحيني !!
فشذى أنفاسُكِ يسكُبني
وسنا خديكي يناديني
قبطانٌ كنتُ على بحـرٍ
فإذا بالتيـهِ يُناديني
وعواصِفُ أنغامُكِ عصفت
بِشراعي فمن ذا يهديني
خارِطتي أنتي وبوصلتي
وشواطئُ أملٍ تحميني
يا مرفأ سفرٍ أتعبني
عليلٌ قلبي فداويني
زيديني عِشقاً زيديني ..!!
عبير ورودكِ يغمرني
يُدنيني بعيدا يقصيني
ونسائم همسك في الصبح
حرّك فيني
ساكن شوقي
ألا ياهامِسَ بالشوقِ
حسّبُك..!!
همسـاتك تُنهيني
ألهب نارا في حشايايا
أيقظ فيني ما يُعييني ..!!
فقضيتُ الليلَ في السُُّهدٍ
وجفا ليلي النوم بعيني
أُسامِرُ نجمـكِ في سمائي
وأناجيهِ فيبكيني
ثمِلتُ أسىً دونما أشرب
فليت خمورك ترويني
مع الأحلام والذِكرى
أُناجي من تُجافيني