ها أنا أتماثل للشفاء
أكنت مريضة ... سؤال يطرح نفسة
لا اعلم.. اشعر بأني شبه ميته
لا أقوى على شي
ولا املك مجرد الرغبة بالإستمرار
لم كل ذلك
سألتني والدتي بخوف واضح في عينيها
أجبتها .. مجرد خوف من إهمال
كانت تناظرني .. وتتفحص وجهي وتعابيرة
وكنت شاردة
استأذنت منها وطلبت منها أن تدعوا لي
كنت على وشك المغادرة
سأذهب للعاصمة .. لدي دراسة
نادتني
فنزلت .. حظنتني .. بقوة
وقالت .. أذهب وصلي ركعتين لله
وأطلبي منه التسهيل
وها أنا الآن .. أمام حاسوبي بالجامعه
ابتسم .. واشعر بفرح داخلي لا مبرر له
الحمد لله على الدوام
تحيتي
أشجان زهرة الشرق