الاخت الفاضلة ولاء
اتصور جزء من خاطرتك
عندما جلس الطفل شادى وجارتة على
الجبل يلعبون ودوى من حولهم طلقات
المدافع والقنابل فوقف شادى واخذت الطفلة
تركد فاصيب شادى ومات وكبرت البنت وذاقت الاهول
ومازال شادى فى عينيها ذلك الطفل الذى وقف شامخا
متحدديا الاحتلال بينما هى تطعن فى السن
واصحاب القرار يجتمعون يقررون يشربون الانخاب
والارض مازالت محلته
تحية الى هذا القلم عندما يكتب عن الهموم
لايسعنا سوى ان نقدم له الشكر
احمد المصرى