عزيزي غريب الجولاني
يعجبني كثيراً ما قرأته لك من نضج أدبي بديع يتقدم نحو أن يصبح مهول..
صديقي..
أحب أولا ان أرد على تقطتك الأخيرة في ردكم الكريم "انظر تجد انك تحكي لنا قصة وهذا منافي لتكوين القصيدة "
ولم تظن ياصديقي ان قد طرحت هذا العمل النثري في قسم الخواطر لا قسم القصائد..على عكس أعمالي الأخرى؟
وأشكرك ثانية على معرفتك في أصول وقواعد القصيدة الشعرية
وإن كنت أنا لذاتي الشعرية لا أتبع سوى مذهب واحد" لا قانون في الشعر "
فهل برأيك لو نحن قيدنا الشعر وقنناه في أسطر وتوجيهات من أصول وقواعد و(اتيكيت) فماالذي بقي لدينا حتى لا نقيده !
أما عن نرجسية واضحة فلك الحق .. فقد اختالت هذه النثرية بنرجسيتي كثيراً..ربما لأنها تحكي قصة حصلت معي بالفعل يوما ما .
وعن تلويحك بأن القصيدة تسبق تاريخنا بـ6اعوام وأن الثقافة حينها تكون أقل
فأوافقك بالعموم فكل يوم نحن نزداد معرفة وعلماً ومهما أوغلنا في العلم لن نصل لنهايته أبدا ولا لشطرٍ منه .
ولكني _لن أقول أستنكر_ لا أوافقك كثيرا بالخصوص _وهو خصوص ثقافتي الأدبية_ وأترك لك أن تعرفني على التعريف المناسب لمفردات العمل الأدبي الحي _والثقافي ربما _.
وبعد هذا أشكرك مرة ثانية وربما ثالثة على ردك الذي سعدت به أيما سعادة وبالتأكيد هو الرد الأول الذي يفاصحني بالحقيقة ويقدم لي نقدا على طبق ذهبي أدبي.
وصدقني هذا جُل ما أصبو إليه.
ف

لك ياسيدي الطيب.. .
كونكورد.