المشكله ليست في البلوتوث نفسه حياة بل في المستخدمين أنفسهم
نحن لا نضع اللوم على العالم الغربي الذي اوجد هذه التقنيات الهائلة في عالم الاتصالات وتبادل المعلومات
ولكن نلقي باللوم على الاخلاقيات الفاسده المنتشره في عالمنا العربي
الاستهتار واللامبالاة هي السبب في الضرر الناتج
ومن يريد الشر يجده في اي مكان وزمان وكذالك من يريد الخير
يجده في كل مكان وزمان
اذن العلة هي المستخدم لهذه التقنيه
واذا اردنا الحل فعلينا البدء من أنفسنا بتقويمها وتعديلها
ومراعاة حرمات الغير .
ومن هنا يأتي دور الأهل في إرشاد وتوعية ومراقبة أطفالهم
شكرا لك حياة على هذا الطرح الرائع والمفيد ....