فدك المسافرة على أجنحة الهذيان.................ز سلام وجد منحاز
ارتبك الوجع أمام صفوة مقدمة أحزنها الرحيل فلاذ بالصمت!
ويتّكئ نفسي على خاصرة جرحي وسألني إلى متى؟
إلى متى هذا النظر يبقى يحلّق في أفق الكلمات ولا يرتاح؟
وتعتريني دهشة تلاقت في صلبي مع ارتجاجة خلتها زلزال
وترتجف الأجفان من رعشة الحرف النابض على خيوط النور
وتتناثر أشلاء دمعتي وتتبعثر همسا معك كلّ الأحزان!
ويطالب وجدي باستراحة بسيطة فهو إلى أحرفك منحاز
وينحاز البصر إلى تباشير تأتيه روعة مع أسراب الكلام
إن كانت المقدّمة تعرّف عن قدوم الإعصار برياح لافحة من صقيع
فكيف ستكون في صلب الأنين نسيمات خاتمة هذا الكلام؟
وتنبري رعشة تساوم لحظة الانتظار
وتمرّر الحدقة نورها الضئيل قتبهر من أحرف كوميض البرق
وتهوي بعدها الكلمات تهطل بغزارتها كالأمطار
وتحملنا من دهشة إلى دهشة حتى ننهي ما كان
بعدها... نقف ونعترف بأننا أصحاب قلوب نادرة
ندر فيها النبض
ندرت فيها الشرايين
ندر فيها الدم
كلّ شيء في هذا الوجد إلى النصّ انحاز!
فدك... لا زلت بعد في المقدمة فاعذري هذا الانحياز
ولي عودة
وللكلام تتمة ما دام الوجد لا يزال ههنا على مقدمتك في انحياز!

والتقدير أختي............... د. سليم صابر