عرض مشاركة واحدة
قديم 03-03-07, 12:24 AM   #1
 
الصورة الرمزية sherif

sherif
خطوات واثقة

رقم العضوية : 3332
تاريخ التسجيل : Sep 2005
عدد المشاركات : 94
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ sherif
هل لى حق هذا الاحساس


عزيزتى بلبلة الاسكندرانية: أطيب تحيانتى وأشكرك على مرورك الكريم وجميل كلامك الذى جعلنى أعيش برغبة أكيدة فى المرور من الأزمة الة ذكرتها والتى نقاتها الى منتدى الاشراقات بناءا على نصيحة توأمى الفكرى احمد المصرى فلاتحرمينى وباقى الأعضاء الكرام من طيب أفكاركم ومروركم المشرق:

كيف ترحل وهى انفاسى

كيف ترحل وهى احساسى
كيف ترحل ففيها شجنى
كيف نرحل واين دمعى
كيف ترحل فلها عمرى
كيف ترحل ومنها قواى
كيف ترحل وهى فى عيناى
كيف ترحل وصوت قلبى

فى 0000 اذناى
أ
أخبرونى بما ألمسه فى رواد االمنتدى من حوارات جادة ومثمرة:
انا عمرى 45 سنة ، قابلتها 00 ارملة فى مثل عمرى ، نفس طبيعة العمل ولكن لاتعمل معى ، لها من مشاكل الدنيا ماينوء به الجبل : أم ، ممرضة ، مربية ، راعية ام واب ، الا أنها تضحك ويسعدك حديثها، تجذبك بشكواها التلقائية ، حتى ولو كنت احد اصدقاؤها الكثيرين،غامضة المشاعر ، قد تكون قلب كالطير سعادته فى تنقله ، تمتد اليه الأيادى والأفئدة لتحتويه ، ولكن هيهات ، ذهن حاضر وواعى لكل شاردة وواردة، اننى لست مراهقا ، ولا هى أيضا ، هى ليست أزمة منتصف العمر ، ولكنه الاحتياج الانسانى الخالى من اية غريزة ، والله على ماأقول شهيد ، احتاج الى من يحدثنى ، الى من يخرج معى ، الى من يراقصنى لاحساسى بالحياة ،الى من يغنى لى ليوقظنى ،فانا أعيش لها وهى كل مايشغل فكرى انسانيا وعاطفيا، وانا على يقين انها لى سراب ، ظمأ ، خيال ، رحيل ، انا النهاية قبل البداية 0
انا متزوج واحب زوجتى ، وأعشق اولادى ، ولكن ؟العصبية ، البعد الحوارى ، المشاوير ، التسلط ، التحكم ، الطلبات العديدة 000 طريق الجفاء والحرمان 0
اننى أعيش اليوم فى حالة من التمرد على واقعى التقليدى ، أحاول السمو بخيالى وبعينى وأذنى - من خلال أحدث الأغانى - عن أى شىء حولى اوقريب منى0
واية تفاصيل اخرى ساسردها عليكم فيما بعد 0
منتظر ردكم بفارغ الصبر ، صدقونى الموضوع جد خطير جدا0
انها الأزمـــــــــــــــة التى بدأت


توقيع : sherif
كبف أمحوكى من أوراق ذلكرتـــــــى
وأنتى فى القلب مثل النقش فى الحجر


التعديل الأخير تم بواسطة sherif ; 03-03-07 الساعة 12:30 AM
sherif غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس