راكان العزيز...................... صباح الخير
ما كتبته هو بالذات "سفينة الأحلام"
ما ينقصها شيء أبدًا سوى أن نستوي في داخلها ونبحر
قد ينقصها ربما ... ربّان يسير بها إلى برّ الأمان
وإنما في هذا الزمن أوَنجد ربّانا من هذا الطراز؟؟؟؟
هذا هو التساؤل الأكبر في ظلّ مادّية العولمة وتهافت الناس إلى الشراء
وبرأيي لكل منا سفينة أحلامه يسير بها حيث يشاء
وإنما قد يجدر علينا البحث عن ربان قبل تأهيل السفينة لاستعدادات السفر...
الربّان الأوحد القادر على تسيير هكذا سفينة خارقة عزيزي ركان هو/ي... النفس
فلنعمل إذا وقبل كل شيء على تنقية الروح من شوائبها والالتزام بصدقيّة تفرض احترامنا أما الناس
عذرا أيها العزيز وإنما أخذتني سفينتك بعيدا في الأحلام فتهت في أفكارى وأخذني الخيال
ورأيت نفسي على طرقات الوجد أسأل وأجيب في آن...

الطيبة................ الصابر