سافرتُ... إليك أخطُّ امتناني!
سافرتُ
على أجنحة
من دخان
عَبَرْتُ فيها قدمًا
نقطة الأكوان....
قذفتني حمم ساخنة
أطلقتني عبر الأزمان
بعثَرتُها
أوقاتًا مميزةً
خارج النسيان!
حمم العمر خبرتها
كأنها تتطاير
من فوهة بركانٍ
جاهدت
ناضلت
خضت معاركي
وما أثناني
عن قول الحقّ
في مرتع النميمة
أي إنسان!
سافرت.....
أبحرت
عبر أمواج ساخطة
وسبحت بعيدًا
قدر الإمكان
أيّامًا
شهورًا
سنينًا
تكتظّ فيها الوحدة
وقد خلت
من أي حنان!
شعورٌ تملَّكَني
واعتراني إحساس
حمَّلته أثقالي
جلت به حائرًا
في كلّ البلدان
جرَّحته
شتَّته
بعثرته
أبعدته عني
علَّمته إيماني
وإن ساورتني الشكوك
دفنتها واعرتها
أكفاني!
سافرت....
عشقت
مرَّةً
إثنتين
أو أكثر
لا أدري.....
فهل الحب أدناني
من صورة
أو رسمٍ
لفتاة أحلامي؟
وإن علّقتها
أيقونةً في عنقي
وحفظتها
في ذهني
مرّاتٍ ثماني.....
فكي لا تنساني!
تنقَّلت
في العشق
بين الفتيات
تشدُّني إليها دومًا
وتهواني....
كنحلةٍ
تلقح الأزهار
وترحل
كسارقة
كشفتها النسمات
للعيان!
لكلِّ متيَّمةٍ
صفحة في الهيام
كتَبَتْها بالأجفان
بالنظرات
بالبسمات
أكنت محقًا في الحبّ
أم مذنبًا
ثملاً بالغرام
ما ادراني؟
وإن تعوَّدت
الهروب خوفًا
فكي لا تلقاني
مقصِّرًا في الهوى
فتاتي
فترحل وتتركني
على إدماني!
والآن......
عدت
أبحث عنك
ودمع العين أبكاني
لا خوفًا،
لا ندمًا،
لا لومًا،
لا عتبًا،
بل إتمانًا
بحبي لكِ......
تركت البصر يجول
بحثت عنك دهرًا
وخلاَّني،
إن ابتعدوا،
ما همّ وقد......
قادني الحبّ إليك وأهناني!
إمتلكتِ وجداني
فحطَّمتِ قلعة الخوف بنظرةٍ
وتملَّكتِ،
شكرًا،
بفؤادي.........
إليك
أخطُّ
امتناني!
مع

للجميع.............. الصابر