13-12-06, 09:45 PM
|
#32
|
رقم العضوية : 3709
تاريخ التسجيل : Dec 2005
عدد المشاركات : 6,063
عدد النقاط : 10
أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ تقى
|
 |
|
[ALIGN=CENTER]
ويستمر قطار ابداع زهورنا وزهراتنا بهذا الصرح الجميل

مع الشاعر العرقى المسكون بالرومانسة
الرائع
مصعب الانباري
ورحلة مع عازفة الالام
لاح لي سناءُ برقً من بعيد ..
ُيحاكي السماء ..
يُخِبُرها بعودته .
بعد طولِ جفاء ..
وهاهو قلبي يعودُ لمُحِبيه .
يعودُ لِمن سلبت لُبه ..
سرقت فؤادهُ وكيانه ..
مُتكبره ...
مُتعجرفه ..
مغرورة ..
هكذا كُنتُ أظُنُها ..
ولكني كًنتُ مُخطِئاً .
فما أجمل أن تكون محبوبتك صاحبة كبرياء ..
شماءُ لا ترضخُ لأحدً ..
كالفرسِ الأصيل ..
لا ترضخُ إلا لِخيالها .
بعد عسفها ..
ولكـن أحياناً تنقلبُ الآية ..
وتأتي الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ ..
فالضحيةُ والفريسةُ هو أنا ..
والصيادُ هي عازفة الآلام ..
أصابتني بقوسِ حاجبيها ..
وسهمِ عينيها ..
رسمتُها بِمُخيلتي .
ففاقت كُل وصف ..
لونٌ شعرِها أسودٌ كليلٍ كحيل ..
ووجهها قمرٌ مُنيرٌ في أوجِ أكتماله ..
يرسِلُ شُعاعهُ فينيرُ طريق ظُلمتي ..
لها ثغرٌ كالبدرِ المحلى بالشهدِ والعسل ..
إن تبسمت بدا منها لؤلؤٌ مكنُون ..
وإن تكلمت فعن حكمة وأدب ..
هي كالبحر بفيضها للخير ..
راقية ..
فاتنة ..
رائعة ..
عازفة الألام ..
أعشقُك .
أُحبُك ..
أُريدُ أن أكون بِقُربك ..
إقتربي .. إقتربي ..
لن تندمي ..
سوف أُقبِلُك ..
وأطبعُ على جبينك .
قُبلة غرامٍ ..
قُبلة هيام ..
قبلةٌ تسري بعدها رعشةٌ في جسدك ..
ُتصِيبُكِ بقشعريرة مجنونه ..
عازفة الألام ..
سأحمِلُك على سفينةِ الغرام ..
فأنا قائدُ السفِنة ورُبانها ..
وتحت سماء العشقِ أُسامِرُك ..
عن الغد الآتي .
بما يحمله ..
عازفة الألام..
أسم يترنمُ به عُشاقُ اللحن ..
وأهلُ الشعرِ والنثر .
يتغنى به أهل البوادي ..
في بواديهم..
وأهلُ الحضر في ُمدنهم ..
وأهلُ البحر على سُُفُنهم ..
و أهلُ الجِبالِ في جبالهم ..
ُيسمعُ صدى اسمك بين
وديانهم ...
عازفة الألام..
جف القلم وتطايرت الأوراق ..
وبلساني أنتهى الكلام..
فمتى اللقاء

وائل وقلم غامض ادمنا شفراته واسكرتنا حروفة
الشاعر وائل رجب
لم تكن الأيام
لم تكن الأيام بين يديك زمنا ...
فى ساعة بعيدة من الليل
هجرتنى روحى الى مكان الحادث
حيث وقع معطفها وسقط منة حنان
وشاهدت ابتسامتك تفتح ازرار قلبى
تأخذ ما تشاء من النبضات
تدور حولى
وقبل ان تأخذنى الى قمة شاهقة
تتلمس جسدى اتحفر فية مكانا
يتسع لخطوات ونكبات
بدايتها ... عندما جلست على الكرسى
وادارت وجهها نحوى
كان فى وسعى ان افعل الكثير
ولكن
بقيت صامتا افكر بما سيحدث لى
عندما تغادر تلك المرأة
عندما خرجت تاركة عطرها بين يدى
.........................
.........................
قبل ان تصل الى البوابة السوداء
........................
انقضى عمر
وعندما مات الصراخ فى فمى
وتعطل العشب فى يدى
عرفت معنى الأنشغال
فى الأماكن التى لاتحويكى
آآآآآآه لو تأتين فى السابعة تماما
قبل ان ينتبة احدا لغيابك .
فالأعجاب : حب العقل !
والحب : اعجاب بالقلب !
وكم انا احبك
هالك انا لامحالة
[/ALIGN]
|
|
|