|
أسمى شاهد أثبات
ماذا تفعل لو نزلت سيدة من سيارة أنيقة
وأدعت بأنك ابنها الذى فقدتة منذ خمسة وعشرين عام . ؟؟
لقد حدث هذا لى ...
اما مافعلتة ...؟
فقد أخذت الأمر بغير مبالاة ، وركبت معها السيارة ، وراحت تحدثنى بلهفة .
وأصرت ان تسمينى ( جوكى ) ولم اتشنج ، كما فعل ( كونتا كينتى )
عندما غيروا اسمة ... لكنى فرحت بأسمى الجديد .
فقد سئمت اسمى الذى اصبح شاهد أثبات على اننى استدنت بة مالا أستطيع سدادة.
وراحت هذة السيدة تحكى عن الثروة الطائلة التى كانت ستضيع لو لم تعثر على.
وكيف تنتظرنى سالى الجميلة لتتزوجنى . وان ثروتها لن تذهب لغريب ، ولكن لى .
ودخلت السيارة الى (فيلا ) رائعة ، وأحسست اننى سأدخل الجنة ، وجاءت سالى ، وتم الأحتفاء برجوعى
واعطتنى امى الجديدة شيكا على بياض لأكتب ما اريدة من مبلغ .
فنسيت امى وأهلى ، وقبلتنى سالى فنسيت زوجتى . لكن لو استطيع ان أمنع نفسى من التفكير
ماذا سأفعل ... مع امى وزوجتى واهلى ، وماذا سأقول لهم ؟
وفجأة وأنا وسط تفكيرى العميق
افقت على الزحام الشديد ... وبضغط على جسدى من الخلف
ووكزة غبية من صاحب ( الفرن ) ، صائحا :
-( عايز كام رغيف ... مافيش غير عشرة ) ؟؟
|