.
أهلا بك أخي الحالم . .
تطرقت الى موضوع خطير ومهم جدا
لا أعتقد أن هذه الصفة الدنيئة مستوردة من الغرب أو من المجتمعات المشهورة بالانحلال الخلقى
أو التي لا تعترف بأي وازع ديني أو أخلاقي . .
ربما تكون هذه الصفة القذرة موجودة في مجتمعاتنا بكثرة بل وأكثر من تلك المجتمعات المنحلة
الفرق فقط يكمن أن مجتمعاتنا لاتزال تتستر على أمثال هؤلاء الشواذ
بينما في دول أخرى فالمجتمع ينبذهم ويفضحهم للعيان
في أميركا مثلا ، فان عقوبة المغتصب تصل الى خمسين عام من السجن ، يعني يحتاج الى عمر
اضافي لانهاء مدة حكمه في السجن ..
بينما في مجتمعاتنا ، فالخوف من الفضيحة يجعل أمثال هؤلاء أحرار طلقاء يفعلون ما يشاءون .
استغلال براءة الاطفال
انتهاك (بكارتهم) النفسية
الاعتداء الوحشي عليهم
جريمة خطيرة يتزايد عددها يوما بعد يوم
ومع ذلك تفضل الاغلبية الصمت أو التجاهل
وهذا يفتح الباب أما المزيد من سقوط الابرياء المخدوعين . .
ان الخطر ليس دائما ، وكما يتصور البعض في الشوارع المظلمة والاماكن المشبوهة
قد يكون المعتدي أقرب الى طفلك مما تتصور ، ومن أقرب الناس اليك ، في المدرسة أو حتى
داخل جدران البيت الآمن . .
علينا للأسف أن نواجه هذه الحقيقة البشعة ، وأن نتعامل معها بدلا من اخفاء رؤسنا في الرمال.
من المحزن أن تضطر الامهات لمناقشة هذه المخاطر مع الاطفال
ومن المحزن أيضا أن تتحطم صورتهم المثالية عن عالم الكبار
ولكننا لم نعد نملك الخيار ، فحوادث الاعتداء والاغتصاب الجسدي تزداد باستمرار ، وعلينا أن
نعدهم لمواجهة كل مواقف الحياة الخطرة
علينا أن نشرح لهم بذكاء كيف أن هذا العالم يمتلئ بالمرضى والمشوهين ، دون أن نخدش
براءتهم أو نصيبهم بالذعر . .
علينا أن نحميهم ونعلمهم كيف يحمون أنفسهم .
كذلك علينا أن نطالب القانون بوقفة حازمة وصارمة لحماية الاطفال
وأن ينال المعتدي عقاب أكثر ردعا . .
والاهم أن يتم اختيار المتعاملين مع الاطفال بدقة وحذر
ولكن ماذا لو كان المعتدي على الطفل أو الطفلة ، هو أقرب الناس اليه في البيت . .
الكثير جدا من الاسر لا تعرف شيئا عن هذه القضية ، وقد تظل شهورا أو سنوات قبل أن تكتشف
أن داخل البيت ضحية لها ، وأن الجاني ليس ببعيد عنه تماما
. . . . بل قد يكون من داخل الاسرة نفسها
في نظري المواجهة أو الصدمة الدامية هي الحل
الموضوع شائك جدا ، ويحتاج للتحليل والمزيد من الآراء
أشكرك أخي الحالم لاتاحة الفرصة
مع محبتيlonely
توقيع : lonely
|