[ALIGN=CENTER]
أهلا بأخي اوراق ورد
لا شك ان مشاركة الأخرين وبقلوب صافية نيرة لها وقع كبير ذات مردود طيب ،
بعكس القلوب الحاقدة المتكبرة والتي تسعى من خلال ما تبثه من سموم الهدف
منه التفرقة والكراهية والبغضاء بين الأفراد .
قال تعالى (وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ
عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ [آل عمران: 104 - حتى مع المخالفين في
الدين والاعتقاد (وَلاَ تُجَـٰدِلُواْ أَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ إِلاَّ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلاَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ
مِنْهُمْ [العنكبوت: 46]. إذن متى ماعلمنا جميعا أن الكلمة الطيبة لها أهميتها
وقيمتها حيث متى ما نطقنا بالكلمة الطيبة من رضوان الله سبحانه لا نلقي
لها بالاً قد ندخل بها الجنة.وإذا نطقت بالكلمة الطيبة فإنها ستبعدك عن النار
كما أخبر صلى الله عليه وسلم (اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم يكن فبكلمة
طيبة) .أذا الكلمة الطيبة أعظم من الكلمة الخبيثة لأن الأخيرة كشجرة خبيثة
إجتثت من فوق الارض ما لها من قرار , اما الكلمة الطيبة فأصلها ( جذرها)
ثابت وفرعها فى السماء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها0 اللهم أهدنا لها وثبتنا
عليها وجنبنا الكلمة الخبيثة والتي ينتج عنها الكثير من الحقد والحسد والتكبر
والتفرقة ومتى ما أدركت المجتمعات ذلك فقد سارت على النهج القويم . ودمت[/ALIGN]
|