[gl]فدك[/gl]
ربما تنزف الجراح..
أوليس من المعتاد هذا!!
فأن لا ينزف جرح..هذا هو الغريب..
ولكن كيف بجراح ..تأتيك/نا..
مِن.زمَن..كان يُهيأ لنا انه يسكن أعماق هذا الوجع؟؟روحا.ووجدانا!!
.
((كم قلب أهديك..مهما رسمت القلوب..فأنت كلها))
وضعتها لك بين قوسين..
لأنك القلب الطيب الأوحد..
((الذي امتلك شبابي))
((وما دونه..يذوي العمر..ويذوب..في أحضان من نسيان))
((الــهــذيــان))
((لأعترف بكل شجاعة..أني أحبك دائما بجنون..))
((لأعترف بكل شجاعة..أني أحبك دائما بجنون..))
((لأعترف بكل شجاعة..أني أحبك دائما بجنون..))
((وأكرهك بمثله..))
((وأكرهك بمثله..))
((وأكرهك بمثله..))
((وأود لو أهديك كل هذا الوجع..لتحمله..وترحل معه عني))
((وأود لو أهديك كل هذا الوجع..لتحمله..وترحل معه عني))
((وأود لو أهديك كل هذا الوجع..لتحمله..وترحل معه عني))
..عندما يكون الرجل: عود ثقاب
تصبح المرأة : شعلة
وحتى تشتعل المرأة لابدّ أن يتقلّص الرجل
أوليست هذه مسؤوليّةً،يافدك
ومن عشق الاوطان الى هيام الحب ،،
تنتقل هنا وهناك ، وبين هذا وذاك ،،
ليعيش الحب ولتسقط نازية التفاهة ...وسادية المشاعر...ورأسمالية الفكر المتزمت ...وشيوعية الارهاب العاطفي ...ليبقى وللابد ياحبيبي اسمك .........................!!
فدك
أصدقك القول أن ما كتبتيه يمثل الكثير من أصواتنا المختبئة على استحياء
أو على استغفال ....
نبضك يا فدك نسيج يتفتق عن ألم ..
هذه التساؤلات التي زخرت بها هذه الكتابة ستبقى أسيرة ، والأجدى أن تبقى كذلك .....
العفوية هي الهروب الوحيد من هذه الأسئلة ...
أصدقك في أمر آخر ...
أضحي ولا أفكر في الباقي ...
....... حتى الندم أزجره كلما طلّ في محاولة لاستدراجي ...
أيتها الغريبه ...
وهذيانك قنبلة فجرت الكثير من الألم ....
وفجرت الكثير من الذكريات ...
والكثير من " الشعر " ...
وأنتي أنتي ..
ومأشد الألم حين تتسع مساحة الألم داخل النفس
تترنح حينها
الصدق .. وطيبة القلب
بين ميزان الظلم والخذلان
اخيه
بل.....عندما يتحدث قلبك بأجمل ألحانه ونبضاته.........
يتقدم إليك الصدق ليصافح مشاعرك في صدقها......
فتسارع غيوم المودة بالهطول بين رياضها....فتزهر البساتين من جديد......
ومن هنا يبدأ الإحساس الجميل فيبتسم جمالا ...
ويقطع الشك بيقين الصدق في هذا الإبداع ..
وهذا هو صوته ..
وخيوط النور تشع من أحرفه رغم إغماسها في ماء الشجن
ورغم ما تتفطر به من ذكرى انتظار .. واحتضار يتموسق مع ناياته ..
كل هذا ويبقى الهذيان سيد الكتابة ..
والوعي مفتاحها ..
اخوك
العتيبي