|
هديتي لكل متصفح
لله درك نائما في ظل دوح ياعمر
لم تأخذ الدبيا بقلبك لم يخالطك البطر
فلباسك الثوب المرقع والوسادة من حجر
يأتيك من كسرى رسول هده طول السفر
يسأل عن قصر الامير ويبتغي أذن الخفر
لم يلق قصرا عامرا فيه الجواهر والدرر
لم يلق جندا للامير ليدفعوا عنه الضرر
يا للغرابة انه في حيرة اين الاثر
لكنه لما رأك بهذه الحاله انبهر
وبدا يتمتم ذاهلا ومجولا فيك النظر
هذا الذي قد دوخت أجناده أقةى البشر
هذا الذي دوى اسمه في كل اذن وانتشر
حقا عدلت لذا امنت ونمت لا تخشى الخطر
نقلتهالروعتها وحبي لكم
توقيع : جابر الجندي
|