الاخ زياد
بعد سقوط المانيا والتي كانت تركيا حليفة لها ، تكون تركيا سقطت معه تباعا ، فقد وضع المستعمر شروطا قبل الانسحاب منها والتي وافق عليها مصطفى اتتارك ومن ظمنها عدم قيام خلافة أسلامية عدم قيام حزب اسلامي بأختصار محاربة الدين داخل الدولة وهذا ما نلتمسه الان مع ان الشعب مسلم ويطالب بذلك شكرا لمرورك ودمت
|