النص مكتوب بذاتين
ذات متكلمة وذات عاشقة
فأبنية النص أبنية لغوية وهي ذلك الخطاب المحسوس الذي تجاوز حدث الإبن حيث الذات قد اسعادت ماضيها،خطابها الواعي
في حين أن اللاشعور كان لا يعني التفكيربقدر يستلذ بالاستماع ،الذي أنساه هول الحدث الأصلي - غياب الطفل -
لقد كانت الذات تشطب ماتقول،ومن هنا فقد النص بعض انسجامه
في الاخير تعود الذات الى واقعها فتقدم معاني سابقة للابانة - تغيير الرقم -
من هنا تظهر اولوية علاقة الالزام
بقيت كلمة:
المتحدث شامث انتهازي
|