عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-06, 07:02 AM   #21
 
الصورة الرمزية حبىالزهرة

حبىالزهرة
المراقب العـام

رقم العضوية : 1295
تاريخ التسجيل : Oct 2003
عدد المشاركات : 29,779
عدد النقاط : 263

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حبىالزهرة
السلف


[ALIGN=CENTER]


[ALIGN=CENTER]السلف [/ALIGN]

أحبتي الكرام

وأخيرا وبعد أن أطلعنا على الفرق أعلاه - تعالوا نتعرف

على مايعرف بين العامة بالسلفية فهل هي فرقة ام ماذا ؟؟

موقف السلفية بين الجماعات الإسلامية اليوم

الشيخ ناصر الديـــن الألبانـــــــي رحمه الله تعالى

السلسلة السلفية لإحياء سنن خير البرية (صلى الله عليه وسلم)
سؤال: بعض الاخوة الجالسين يسمعون عن الدعوة السلفية سماعا ويقرءون ما يُكتب عنها من قبل خصومها لا من قِبل اتباعها ودعاتها ، فالمرجو من فضيلتكم وأنتم من علماء السلفية ودعاتها شرح موقف السلفية بين الجماعات الإسلامية اليوم؟ وأقول كلمة حق لا يستطيع أي مسلم أن يجادل فيها بعد أن تتبين له الحقيقة.
أول ذلك: الدعوة السلفية نسبة إلى ماذا؟ السلفية نسبة إلى السلف ، فيجب أن نعرف من هم السلف؟ إذا أُطلق عند علماء المسلمين السلف وبالتالي تُفهم هذه النسبة وما وزنها في معناها وفي دلالتها ، السلف هم أهل القرون الثلاثة الذين شهد لهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالخيرية في الحديث الصحيح المتواتر المُخرج في الصحيحين و غيرهما عن جماعة من الصحابة عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) هذه القرون الثلاثة الذين شهد لهم الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم بالخيرية. فالسلفية تنتمي إلى هذا السلف ، والسلفيون إلى هؤلاء السلف.
إذا عرفنا معنى السلف والسلفية حينئذ أقول أمرين اثنين:
الأمر الأول: أن هذه النسبة ليست نسبة إلى شخص أو أشخاص كما هي نِسب جماعات أخرى موجودة اليوم على الأرض الإسلامية. هذه ليست نسبة إلى شخص ولا إلى عشرات الأشخاص ، بل هذه النسبة ، نسبة إلى العصمة ، ذلك لأن السلف الصالح يستحيل أن يُجمعوا على ضلالة ، وبخلاف ذلك الخلف .
الخلف لم يأتي في شرع ثناء عليهم ، بل جاء الذم في جماهيرهم ، وذلك في تمام الحديث السابق حيث قال عليه السلام: (ثم يأتي من بعدهم أقوام يشهدون ولا يُستشهدون)(2) إلى آخر الحديث. كما أشار عليه السلام على ذلك في حديث آخر فيه مدحٌ لطائفة من المسلمين وذم لجماهيرهم لمفهوم الحديث ، حيث قال عليه السلام: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله –أو- حتى تقوم الساعة) هذا الحديث خص المدح في آخر الزمن بطائفة ، والطائفة هي الجماعة القليلة. فإنها في اللغة تُطلق على الفرد فما فوق. فإذا إذا عرفنا هذا المعنى في السلفية ، وأنها تنتمي إلى جماعة السلف الصالح ، وأنهم العصمة فيما إذا تمسك المسلم بما كان عليه هؤلاء السلف الصالح ، حينئذ يأتي الأمر الثاني الذي أشرت إليه آنفاً ، ألا وهو: أن كل مسلم يعرف حينذاك هذه النسبة وإلى مالا ترمي من العصمة فيستحيل عليه بعد هذا العلم والبيان أن لا يقول أن يتبرأ هذا أمر بديهي ، ولكني أقول يستحيل عليه إلا أن يكون سلفيا ، لأننا فهمنا أن الانتساب إلى السلفية يعني الانتساب إلى العصمة.
من أين أخذنا هذه العصمة؟ نحن نأخذها من حديث يستدل به بعض الخلف على خلاف الحق ، يستدلون به على ال بالأخذ بالأكثرية مما عليه جماهير الخلف. حينما يأتون بقوله عليه السلام : (لا تجتمع أمتي على ضلالة) ، لا يصح فقه هذا الحديث على الخلف اليوم على ما بينهم من الخلافات جذرية..... (لا تجتمع أمتي على ضلالة) لا يمكن تطبيقها على واقع المسلمين اليوم ، وهذا أمر يعرفه كل بارز بهذا الواقع السيئ.
يُضاف إلى ذلك الأحاديث الصحيحة التي جاءت مبينة بما وقع فيمن قبلنا من اليهود والنصارى وفيما سيقع في المسلمين بعد الرسول عليه السلام من التفرق فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أن
أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ، قالوا: من هي يا رسول الله قال: (هي الجماعة)
هذه الجماعة هي جماعة الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم ، هي التي يمكن القطع بتطبيق الحديث السابق (لا تجتمع أمتي على ضلالة) ، أن المقصود بهذا الحديث هم الصحابة الذين حكم الرسول عليه السلام بأنهم الفرقة الناجية ومن سلك سبيلهم ونحى نحوهم.
وهؤلاء السلف الصالح هم الذين حذرنا ربنا عز وجل في القرآن الكريم من مخالفتهم ومن سلوك سبيل غير سبيلهم في قوله عز وجل: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً) (النساء/115).

أنا ألفت نظر إخواننا في كثير من المناسبات إلى حكمة عطف ربنا عز وجل قوله في هذه الآية: (ويتبع غير سبيل المؤمنين) على مشاققة الرسول.

ما الحكمة من ذلك؟ مع أن الآية لو كانت بحذف هذه الجملة ، لو كانت كما يأتي: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً) لكانت كافية في التحذير وتأنيب من يشاقق الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم والحكم عليه في مصيره السيئ. لم تكن الآية هكذا ، وإنما أظافة إلى ذلك قوله عز وجل: (ويتبع غير سبيل المؤمنين). هل هذا عبث؟ حاش لكلام الله من العبث.

إذا ما الغاية ما الحكمة من عطف هذه الجملة (ويتبع غير سبيل المؤمنين) على يشاقق الرسول؟ الحكمة في كلام الإمام الشافعي حيث استدل بهذه الآية على الإجماع. أي من سلك غير سبيل الصحابة الذين هم العصمة في تعبيرنا السابق ، وهم الجماعة التي شهد لها الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم لأنها الفرقة الناجية ومن سلك سبيلهم ، هؤلاء هم الذين لا يجوز لمن كان يريد أن ينجو من عذاب الله يوم القيامة أن يخالف سبيلهم ، ولذلك قال تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً) (النساء/115).

نفهم من ذلك أن السلفية ليست فرقة بل هي جماعة تعمل جاهدت على أتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته والقرون الثلاث المذكورة ، وبعد هذا الطرح والشرح عليك أخي الحبيب المقارنة - وختاما تقبلوا خالص التحية والتقدير
[/ALIGN]


توقيع : حبىالزهرة

الصدق في أقوالنا أقوى لنا
والكذب في أفعالنا أفعى لنا


زهرة الشرق .. أكبر تجمع عائلي

حبىالزهرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس