[ALIGN=CENTER]
موانئ سته وابحار يتارجح بين الضدين
الحلم والوجود
حلم الوصول لفك شيفرة الحياة و للتعلق بالبقاء
ومحاولة ابتكار لغة جديدة
لعالم جديد ينعم
بالحب والحرية
وسفينة الحقيقة تنقلنا من ميناء لميناء بخطى واثقة
واخيرا الافاقة من زيف الحلم
موجعة كأضغاث الأحلام
مؤرقة كالقلق المزمن
تنهك القلب و العمر
و تسرق الايام
ابدعت شاعرنا المميز محمد عثمان
وكعادتك تاتي دوما بكل جميل
دمت مبدعا رائعا
ارق تحيات .........تقي[/ALIGN]
التعديل الأخير تم بواسطة تقى ; 18-04-06 الساعة 09:35 PM
|