الحقيقة
الحقد الذي زرعه فينا هذا السافل يجعلنا لا نتمنى الموت له بل نتمنى أن يبقى سنين معلقاً بين الحياة و الموت و أن يجعله الله عبرة و يظهر فيه من الأمراض و الآفات ما يعوّض مما فعل بأخوتنا الفلسطينيين.
رغم أنه ليس من تعاليم ديننا الحقد إلا أنه و بالفعل احساس عامُّ عندنا جميعاً
أخوكم
توقيع : زيـــاد
الدهر يومان ذا أمن وذا خطـر
والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف
وتستقر بأقصى قاعـه الـدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لهـا
وليس يكسف إلا الشمس والقمر
|