|
حلقات من الجاني؟
هو: مزارع بسيط . لا يعرف فى دنياه سوى أن يذهب إلى أرضه ليباشر زراعة قراريطه المحدودة. كان "على" ينتهى من مباشرة أرضه عند الظهيرة ويعود إلى بيته البسيط، وفى المساء كان يذهب إلى المقهى التى أقيمت مؤخرا على الطريق الزراعى. ارتبط بعلاقة من نوع خاص بالمكان وابنة صاحبها التى كانت تجلس على دكة مرتفعة لتحاسب الزبائن قبل انصرافهم . "بثينه" تلك الفتاة التى كانت تملك قدرا كبيرا من الجمال والدلال ولكن من يقدر تلك النعمة التى أوجدها فى تلك الفتاة الصغيرة التى لم يكن يحلم أى شاب فى القرية أن يتزوجها فجمالها كان يضفى على شخصيتها العديد من علامات الغموض التى تؤكد تفوقها فى كل شىء دون أن تفرط فى أى شىء. على جلس ذات مساء يفكر فى حياته ومستقبله ولا ينقصه سوى استكمال نصف دينه والفتاة المرشحة هى بثينه ولكن كيف السبيل للوصول إليها وهى التى تقيم فى برجها العاجى الذى لا يصل إليه احدا برغبته !! خوفا من تسلق الجدران والمشى على الحبال للوصول إليها. باتت حلما ولكنه قرر أن يناله دون أيه ممانعة من أحد. حياة على تبدلت بعدما وافقت بثينه على طلب يدها من على بعدما ارتدى أحلى حلة لديه وذهب إلى أسرتها فى بيتها. دخلت إلى بيته وزينتها هكذا قال لها أنت زينة البيت ودنيتى الجديدة. بات لايبارح بيته فى الأسبوع الأول من الزواج ولما لا فقد تزوج من فتاة شباب القرية جميعهم يتمنون أن ينالون منها نظرة واحدة أما على فقد نال شرف الزواج منها . مرت السنون جميلة وراح على يهتم تدريجيا بعمله وانشغل عن بثينه . البعض من الأهالى بدأو يلوكون بألسنتهم سيرة بثينة لم يصدق على . نعم فقد كان مقصرا فى حق الزوجة ولكن ليس بقدر الخيانة !! أسرع إليها ليواجهها بما وصلت إليه من معلومات مؤكدة بأنها خائنة ولكنه غير مصدق بما وصلت إليه من معلومات عنها . الحياة اختلفت فى منزل على بعدما كانت السعادة هى رمز هذا المنزل تحولت الحياة فيها إلى كابوس غير محتمل. ذات صباح عثر على جثة "على" ملقاة على شريط القطار الذى أتى عليها فحولتها إلى أشلاء . الشرطة عندما تلقت من الأهالى بلاغ العثور على جثة "على" بجوار شريط القطار كان الإعتقاد السائد أن القطار قد داهمه عندما كان يعبر الشريط إلا أن تقرير الطب الشرعى أكد أن الوفاة جاءت بسبب ضربة بعصا حديدية على رأسه وأن جثته قد تم نقلها من مكان ارتكاب الجريمة ووضعت على شريط القطار الذى مزقة تماما. تحريات الشرطة قامت بعمل تحريات عن علاقات على الشخصية والعملية وجاءت المعلومات أن على عندما تزوج من بثينه كان قبله الحاسدين فى القرية وأن زوجته الجميلة كانت قد ارتبطت بعلاقة غير شرعية بأحد شباب القرية وأسمه "حامد" ذلك الشاب القوى مفتول العضلات الذى إنتهز فرصة إنشغال على عن عروسته وراح ينسج خيوطة العنكبوتية حولها وإنخرطا سويا فى علاقة غيرسليمة ولكن على لم يكن مصدقا لما يحكى له عن علاقة بثينه مع حامد وأنه ذات مرة فاتحا بأمر هذه العلاقة إلاأنها نفتها تماما ولكن يوم المواجهه لم يكن هينا بل كانت العواصف تهز جدار بيت الحب والحياة كما كان يحلم به على من قبل. المعلومات التى راحت تتوالى أمام رجال المباحث أكدت أيضا أن على كان على علاقة جيدة بحامد وأنهما كانا صديقان وأن الأزمة التى إشتعلت إستطاعت بثينة أن تقنعه إنها وشاية من بعض المغرضين لهز أرجاء هذا البيت الجميل وأن هؤلاء لا يحبونه وأن الحياة إستمرت من جديد بينهما دون أيه عوائق إنسانية . وأضافت معلومات المباحث أيضا أن على كان على خلاف مع أحد التجار الذين كانوا على علاقة عمل به من أجل جنى المحصول وأنه إختلف مع على وقرر أن يحرر ضده محضرا فى المركز جزاء له على إختلافه معه على السعر ونقضه الإتفاق وأن ما فعله من نقضه للإتفاق بينهما كلفه الكثير ماليا . رجال الشرطة ألقوا القبض على المتهمين الثلاثة محل شك الشرطة إلا أن الشرطة قدمت أحدهم للنيابة التى وجهت له إتهام القتل مع سبق الإصرار والترصد .
من الجاني
رجال الشرطة ألقوا القبض على المتهمين الثلاثة محل شك الشرطة إلا أن الشرطة قدمت أحدهم للنيابة التى وجهت له إتهام القتل مع سبق الإصرار والترصد
بثينة
حامد
التاجر
|