|
دعــــــــي الهـــــــــــــاتـــــــــــــــف
دعـــــــــــــــــي الـــــــــــــهــــــــــــــاتــــــــــف
* دعي الهاتف
تعودت أذناها سماع هذه العبارة كلما همّت بالاقتراب من التلِفون لرفع السماعة وقطع رنات الجرس
رغم أنها تجاوزت السادسة عشرة من عمرها...
*هي لا تعترض على مقتضى (( دعي )) ولكن الطريقة التي تلقى بها هذه العبارة تؤذيها كثيراً وتجرح كبرياءها...حتى أصبحت قضية تتباحثها مع نفسها حينما يعانق رأسها المخدة كل ليلة..
*لماذا ينهروني بالذات رغم أنني لطيفة معهم للغاية..ماالذي اقترفته حتى ينظر إلى هكذا ؟
أتراني أخطأت ولم ادري...أم ماذا؟..
*قررت أن تفهم مسألة الهاتف هذه...واستغلت تجمعهم ذات مساء,ودخلت عليهم وصرخت
في وجوههم: ماذا تريدون مني ...ماالعيب فيني حتى تسلبون الثقة مني ولم أقترف ذنباً!!!!
*قالوا لها : لا شيء صدقينا...ولكن الوقاية خير من العلاج....
*الوقاية أمر يجب ألايصل لمرحلة دفع المرء إلى عدم الثقة بنفسه!!!!!
توقيع : salume
ابوفيصل القلب الحزين
Salume_sa@hotmail.com
|