عرض مشاركة واحدة
قديم 24-09-05, 04:29 PM   #3
 
الصورة الرمزية حـــــازم

حـــــازم
قلب الزهرة النابض دفئاً جيل الرواد

رقم العضوية : 62
تاريخ التسجيل : Jun 2002
عدد المشاركات : 19,283
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حـــــازم

[ALIGN=CENTER]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

الأخت الكريمة
أم أحمــد


إنَّ ما يورث عدم صفاء القلب والسريرة هو اقتراف المعصية
فعلينا جميعاً أن نتجنَّب المعاصي كبيرها وحقيرها
وأن نضع نصب أعيننا
هذه الأبيات الشعريَّة التي وردت عن الإمام الشافعيّ:
شكوتُ إلى وكيعٍ سوء حفظي....... فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخـبرني بأنَّ العـلم نـورٌ....... ونور الله لا يُهدَى لعـاصي

وفى الحديث الشريف قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
"إنَّ الله عزَّ وجلَّ يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار
ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل
حتى تطلع الشمس من مغربها"
رواه مسلم
والمعاصي تمحق البركة في كلِّ شيء
وتقاوم المسلم عند الإقدام على الطاعات
فإذا أكثر العبد من المعاصي طُبِع على قلبه
فأصبح لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا
وقد قال تعالى:
"كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون"
والمعصية تُبعِد الملائكة وتقرِّب الشياطين.

فالنفس تصبو إلى اللذَّة والشهوة، وهى أمَّارةٌ بالسوء
فقد قال الله تعالى:
"إنَّ النفس لأمَّارةٌ بالسوء إلا ما رحم ربِّي إنَّ ربِّي غفورٌ رحيم"
ويقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه:
"حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسَبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزَن عليكم
فاليوم عملٌ بلا حساب، وغداً حسابٌ بلا عمل".

إن للمعصية سواد في الرزق , وللطاعة ضياء في الوجه ومحبة في قلوب الناس
هل من المعقول أن نعصي بعد ذلك؟؟؟؟؟؟

من يتمعن تلك العبارات بكل تأكيد سوف
يحاول بكل ما يستطيع للطاعة
من منا لا يحب أن يكون ضياء في وجهه
ويأثر قلوب الناس بمحبته
كلنا نريد ذلك
فلنغتم الفرصة جميعاً ونقلع عن ترك المعاصي
ومازالت أمامنا فرصة للتصحيح .

بارك الله فيكِ أختي الكريمة أم أحمــد
وجزاكِ الله خيراً .


تحيتي وصفو ودي
حــــــازم
[/ALIGN]


حـــــازم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس