يوسف القدرة... بَليل من ذاك البوح يختلف
............................
أمزجني في أفقك الضيق ،
ألعبني دعاية للحزن المبحر فيّ ،في قلب الدعوة للحب السامي ،
أخدشني سهم ممتد إلى عمقي..
يمسح كلمات الذاكرة الموءودة في الساعة
..........................
رحت أقرأ وأغوص في بحار ما بعدها بحار
أنتقى من هنا وهناك زهرة من عين الشمس
أرتجي خلاصا على أبواب الإبحار الطويل
ورفيقيّ قلم ودواة وما من يُعين
هوذاك الحب... هوذاك الحبيب
قريبٌ في أطياف طفولة تتباعد
بعيد مع عقارب ساعة ويتسارع
وفي الذاكرة حنين
من حنين الماضي يمتشق النفَس زفيره
ويتراكض الوعد يغسل الدروب
أوتشتعل الشمس وتلهب لهفة منسيّة؟
من أصقاع ذاك الزمان لك مني تحيّة!
لقدرتك موهبةً فريدة على الصياغة
وربطا لما هو ظاهر مع ما هو مخفيّ
لقلمك ألف تحيّة............ الصابر
توقيع : النسر المحلّق
ضوء فلك مسافر أنا...
إن تهتِ فضاءً أتيتك!
دمعة حلم رائعٍ أنا...
إن تخيّلتني فارسًا اختطفتك!
نظرة ودٍّ مشاكسةٍ أنا...
تنساب حنانًا وتأتيني بك!
زهرة وردٍ من بستانك أنا...
إن قطفتني احمرّت وريقاتها خجلاً
و...تناثرت تباعًا على نبض قلبك!
ومن أناملك الوجلى...
خرجت بالحلم ضوءً يحمرّ دمًا
وعلى الوجنتين يرسم الملامح
ويطوف أبراجك سعدًا ووجد...
وإلى كوكب الزهرة يرحل بك!!!
|