[ALIGN=CENTER]مراحب
نور العاشقين
بالفعل .. هناك من الكلمات ما لها من الضرر ما يتجاوز الرصاص بل ويفوقه
فالكلمة الطيبة صدقة ..
ولقد حثّ الإسلام على مبدأ المداراة بين الناس وافترض للمدارين جزاءً موفورا
ولنتذكر معاملة رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو سيّد الأخلاق الحميدة، الذي وصفه
الله تعالى في كتابه بقوله: [وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيم] أنّه كان يعامل الناس معاملة هي
الغاية في الحكمة والطيبة حتّى ليظنّ كلّ منهم أنّه أحبّ الناس إلى نفس رسول الله صلّى
الله عليه وآله فكان المصداق الأكمل للمداراة.
وورد في النبويّ الشريف أنّ نصف العقل مداراة الرجال.. فيعاملهم معاملة يتصوّرون
أنّه يحبّهم.. وهذا ليس من النفاق في شيء، بل هو من مقتضيات العقل وأُصول الأخلاق
الرفيعة؛ إذ لا شكّ في وجود الاختلاف والتفاوت في الأذواق والأساليب والتوجّهات بين
الناس، ولكن ليس من الضروري أن يظهر المرء كلّ ما في قلبه للآخرين، بل من
الضروري أن يبدي احترامه لأذواقهم وأساليبهم وتوجّهاتهم وآرائهم، كما يمكنه أن
يعكس وجهة نظره ورأيه أو طبيعة ذوقه وما يرتئيه من أُسلوب بالصورة المناسبة
والحكيمة، لكي لا يقع الشقاق وتحلّ الفُرقة.
ومدارة الرجال ليس بالتصرف ولكن بالكلمات أيضا..
طرح رائع نور العاشقين
واعذريني لهذه الإضافة
ولك تحيتي وتقديري[/ALIGN]
|