عرض مشاركة واحدة
قديم 23-05-05, 11:15 PM   #1

بشير الطاهر
عضوية جديدة

رقم العضوية : 2644
تاريخ التسجيل : Mar 2005
عدد المشاركات : 43
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ بشير الطاهر
إمــــــــــــــام دار الهجـــــــــــــــرة


[ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني الأعزاء : من فترة قرأت هذا الموضوع في إحدى الكتب, وأحببت إطلاعكم عليه وذلك لتعم الفائدة :
إن امرأة من نساء المدينة المنورة ماتت فجيء لها بالمغسلة لتغسلها ولما وضع الجثمان ليغسل وجاءت المغسلة تصب الماء على جسد الميتة ذكرتها بسوء وقالت : كثيراً ما زنى هذا الفرج فالتصقت يد المغسلة بجسم الميتة بحيث أصبحت لا تقوى على تحريك يدها فأغلقت الباب حتى لا يراها أحد وهي على هذا الحال وأهل الميتة خارج الحجرة ينتظرون تطفين الجثة فقالوا لها : انحضر الكفن فقالت لهم : مهلاً وكرروا عليها القول فقالت : مهلاً وبعد ذلك دخلت إحدى النساء فرأت ما رأت فأخذوا رأي العلماء في المغسلة والميتة فقال أحد العلماء نقطع يد المغسلة لندفن الميتة لأن دفن الميت أمر واجب وقال بعضهم بل نقطع قطعة من جسد الميتة لنخلص المغسلة لأن الحي أولى من الميت واحتدم الخلاف وكل هذا بسبب كلمة قيلن ولكنها كلمة ثقيلة قال فيها رسول الله عليه الصلاة والسلام ( قذف محصنة يهدم عمل مائة سنة ) أما علماء المدينة المنورة فقد وقفوا حائرين : أيقطعون يد المغسلة أم يقطعون قطعة من جسد الميتة , وأخيراً اهتدوا إلى أن يسألوا الإمام مالك رضي الله عنه وقالوا : كيف نختلف وبيننا الإمام مالك فذهبوا إليه وسألوه وإذا بالإمام مالك يأتي على جناح السرعة وبين المغسلة والميتة باب و سألها من وراء حجاب وقال لها : ماذا قلت في حق الميتة؟ قالت المغسلة: يا إمام رميتها بالزنا فقال الإمام مالك رضي الله عنه : تدخل بعض النسوة على المغسلة وتجلدها ثمانين جلدة مصداقاً لقول الله تعالى : { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً وأولئك هم الفاسقون } , فدخلت النساء وجلدن المرأة المغسلة القاذفة وبعد تمام الجلدة الثمانين رفعت يدها عن جسد الميتة ومن هنا قيل : لا يفتى ومالك في المدينة .
[/ALIGN]


توقيع : بشير الطاهر
ردودكـــــــــــــــــــــــم تدفعني للأمام

بشير الطاهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس