[ALIGN=CENTER]
الاخت اشجان
الحقيقة سبق طرح مثل هذا الموضوع وبخصوص سؤالك هل لي بأن أسألكم إخوتى في الله سؤالآ؟ عند ولادة الطفل أمرنا رسولنا الكريم بأن نؤذن في أذنه اليمنى ونقيم الصلاة في الأذن اليسرى فكل أذان يتبعه صلاة فأين هي الصلاة !!! (وبخصوص توضيحك) الصلاة تصلى عند وفاته ألم تلحظوا أن صلاة الجنازة بدون أذان ولا إقامة؟ إنما كان الأذان والاقامة يوم مولده والصلاة يوم وفاته - أعذريني فأنه غير صحيح ما ذكرتي و الصحيح هو مارواه البيهقي وابن السني عن الحسن بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من ولد له فأذن في أذنه اليمني وأقام في أذنه اليسرى ، لم تضره أم الصبيان ) و هي التابعة من الجن وهي المسماة عند الناس (القرينة) ، وسر التأذين و الأقامة - كما ذكر ابن القيم الجوزية في كتابه تحفة المولود - ( ان يكون أول مايقرع سمع الأنسان كلمات النداء العلوي المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته ، والشهادة التي أول مايدخل بها في الأسلام ، فكان ذلك كالتلقين له شعار الاسلام عند دخوله الى الدنيا ، كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها ، وغير مستنكر وصول أثر التأذين الى قلبه ، وتأثره به وأن لم يشعر 0 وهذه المعاني التي أفاض فيها ابن القيم رحمه الله ، أكبر دليل على اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بعقيدة التوحيد و الايمان ، ومطاردة الشيطان والهوى ، من حين أن يشم الولد رائحة الدنيا ، ويتنسم نسائم الوجود 0 ارجو ان اكون قد وضحت المقصد من الأذان والأقامة عند ولادة الطفل وتقبلي تحيتي الخالصة لشخصك الكريم[/ALIGN]
|