|
شكر وتحيه للاخ المشرف
[ALIGN=CENTER]
اشكر الاخ المشرف العام
لاهتمامه ومروره على ماكتبته وتشجيعه الدائم لى
وكنت قد جهزت موضع هو الوجه الثانى للوصايا الذهبيه وكنت انوى ان انشره كموضوع مستقل ولكنى
وجدت من الفائده بمكان ان يكون مكملا لهذا الموضع ,, حتى لايعتبرنى احد متحاملا على المراة او متحيزا للزوج فقط
فكثيرا من النساء سيراودها خاطره واين حقوق الزوجه لدى الزوج ؟؟ طالما ان تحدثت عن حقوق الزوج فقط
ولذلك سارفق مع الرد حقوق الزوجه لدى زوجها او بعض النصائح للزواج
وارجو ان ترفقوها بعد وصيه الزوجه لتكون وصيه للزوج ايضا وليكتمل جانب من جوانب الموضع وهذه الوصايا التى اسوقها للرجال هى :
الوصية الواضحة فى اختيار الزوجة الصالحة
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
لمَا وجدتة من ردود وتعليقات على ماكتبتة بموقعكم تحت عنوان
الوصايا الذهبية للسعادة الزوجية فقد قررت ان اكتب بعض النصائح تكون اكثر شمولا لنا نحن الرجال فى تعاملنا مع المرأة وبصفة خاصة الزوجة واللة المستعان ان يلهمنا الصواب والنصح والارشاد
اعلم اخى الكريم عدة امور
- ان المرأة قد جبلها اللة لنا لتكون سكنا و متاعا نزيل بة وعندة
متاعب الحياة اليومية وهمومها .
- واعلم ايضا ان المرأة انسانة عاطفية رقيقة بفطرتها التى جبلها
الله عليها تحكمها العاطفة اكثر من العقل حتى تستطيع ان تفى
بدورها الذى جلبها اللة من اجلة فهى تتحمل الآم الحمل والرضاعة وتربية الابناء ولو ماكنت جلبت على العاطفة والرحمة ماكانت
تقوم الليل كلة من اجل الصغير او بجوار المريض من
الابناء وماكانت تتحمل مشقة واعباء البيت واحتياجاتة
- واعلم ايضا ان المرأة لما عندها من عاطفة جياشة تنشر بها الحب فى الحياة والاسرة فهى ايضا شديدة الغيرة وقد ورد عن حياة الرسول تلك اللطيفة ونتعلم منها كيف عالجها سيد الخلق
فقد اهدت احدى زوجات الرسول الية طعام فى ليلة السيدة عائشة فغارت السيدة عائشة وكسرت الصحيفة التى بها الطعام
فقام الرسول –وكان يجلس معة بعض الصحابة – ليجمع الطعام من الارض وهو يقول لاصحابة غارت امكم غارت امكم وهو باسم الوجة والمحيا ولم يعنف ولم يقبح بل عالج الامر بحكمة بالغة, واخد صحيفة من صحائف السيدة عائشة وارسلها بدلا من التى كسرت وقال صحفة بصحفة - الواقعة بتصريف يسير –
- كما كان الرسول يقول للسيدة عائشة بتلطف اننى اعلم متى تكونى غاضة منى ومتى تكونى راضية
- فعندما تكونى راضية تقولى ورب محمد وعندما تكونى غاضبة تقولى ورب ابراهيم _ الكلام بتصريف يسر
فترد علية عائشة وتقول نعم .. ولكنى لااهجر الا اسمك فقط
فعلا هذا تكون المرأة وهكذا بيت النبوة – ياليت نسائنا تتعلم ذلك الدرس
والشئ بالشئ يذكر ايضا فقد روى عن الامام ابى حنيفة النعمان بان زوجتة عندما كانت تريد فتوى كانت تطلب الامام ابو يوسف - وهو احد تلاميذ الامام نفسة – ولا تسال الامام نفسة على الرغم من ان علم ابى يوسف من الامام ذاتة
فكان يقول الامام ابى حنيفة لابى يوسف ان زوجتى تريد ان تستفتيك فى المسألة الفلانية وكان ابو يوسف يقول للامام وماجواب تلك المسائلة
فكان الامام ابى حنيفة يعطية اجابة الفتوى ليقولها لزوجتة
ويروى ايضا ان احد الصالحين كان يجالس تلامذتة فى منزلة وسمع التلاميذ صوت زوجة العالم وهى تغلظ لة القول ويرتفع صوتها علية فقال لة احدى تلامذتة كيف هذا ؟؟ وانت العالم الجليل ومن يشار لة بالبنان . فقال لة العالم الحكيم :
عندما كنا نتناول طعامنا عندك بالامس وجائت دجاجة والقت الطعام على الارض برجلها ماذا فعنا بها ؟؟ قال التلميذ لم نفعل شئ انها دجاجة
فاجاب العالم وانا انزلت زوجتى منزلة الدجاجة
هذا كان فهم الصالحين وتصرفاتهم
-واعلم اخى الكريم ايضا ان للزوجة حالة خاصة تكون فيها متقلبة المزاج وهذة الحالة تصيبها كل شهر فتحملها حتى تنتهى هذة الفترة وهى تكون اكثر احتياجا الى عطف الزوج وحنانة خلالها
وننتقل هنا اخى الفاضل الى امرا اخر نبدأة بسؤال لك :
- والسؤال الاول كيف نختار الزوجة ؟
يجب ان يكون الاختيار وفق المنهج الاسلامى ونجد ذلك واضحا فى احاديث الرسول حيث قال : تنكح المرأة لاربع لمالها وجمالها وحسبها ودينها فازفر بذات الدين تربت يداك
فاالاختيار هنا معيارة الدين . ولا باس إن توافر قدر من باقى الاسباب ولكن الاصل فى الاختيار هو الدين
وقد حظر الرسول من خضراء الدمن فقال –بتصريف –
اياكم وخضراء الدمن فقال الصحابة وماخضراء الدمن .؟؟
قال علية الصلاة والسلام : خضراء الدمن هى المرأة الجميلة فى المنبت السئ
وقال ايضا الرسول منبها ومحذرا فى عدة احاديث فيما معناة
ان المراة خلقت من ضلع اعوج فاستمتع ( فاستمتع بها وبها عوج) بة كما هو لانك لو حاولت اقامتة كسرتة وكسر المراة طلاقها
وقال ايضا استوصوا بالنساء خيرا فانهن عوانا عندكم
فأن كرهت منها خلق رضيت منها باخر
وقال ايضا لاتقبح ولا تضرب الوجة
لايقبح احدكم بالنهار ويدعو زوجتة بالليل
بل نهى الرسول ان يقع الرجل على زوجتة كما يقع الفحل على البهيمة واوصى بالملاطفة والمداعبة ولايتركها حتى تقضى وترها منة
وفى ادب الخلاف بين الزوجين يوجهنا الاسلام الى عدة امور
بالتسلسل الاتى
اولا النصح لاكثر من مرة
ثانيا الهجر فى المضجع والهجر يعنى ان تدير لها ظهرك فقط ولا تغادر الفراش
ثالثا :ثم الضرب الخفيف غير المبرحوالذى لا يترك اثرا فاذا استمر الحال ولم يفلح هو بنفسة فى الاصلاح بالطرق السابقة فليكن : رابعا: فى حالة اتساع الخلاف ناتى بحكم من اهلها وحكم من اهلك وليكونا ذوا عدل حتى يحكموا بالحق
فمن منا يقوم بهذا التسلسل لو ظهر بينة وبين زوجتة خلاف ؟؟
كما نهى الرسول ايضا عن الدخول على النساء ليلا منبها لذلك موجها سبب التحذير حتى تستحد المرأة (اى تزيل شعر العانة)
وتمتشط الشعسة اى تصفف شعرها وتصلح من شأنها.
كما حظر الرسول والدخول على النساء فقالت الصحابة أرايت الحمو يارسول اللة ( الاقرباء من الذكور غير المحارم ) فقال الرسول الحمو الموت الحمو الموت .. لان الدخول على النساء دون وجود الزوج يكون فية مداخل للشيطان فأراد الرسول ان ينئ بنا من الوساوس ومداخل الشيطان ..
هذا جزء يسير من اداب الاسلام فى التعامل مع الزوجة وكيفية معاشرتها
واقول لك اخى فى اللة ايضا
اذا اغضبتك زوجتك فلتقم وتتوضئ فان الماء يطفى الشيطان والشيطان خلق من نار
وتصلى ركعتين نفل لله او تقرأ فى المصحف او غادر المنزل حتى تهدأ أنت وتهدأ هى بل تتركها حتى تراجع نفسها فيما فعلت او قالت
وإذا اسات لك زوجتك ذات يوم فتذكر كم من مراااااااااااااات احسنت اليك فكم من مرة ضحكت فى وجهك وابتسمت لك وكم من مرة وقفت بجانبك وانت مريض وكم من مرة اصابها الهلع عندما رأتك حزين او مهموم وكم...... وكم...... وكم ........
واقول ايضا عامل زوجتك كما تحب ان تٌعامل اختك وامك وابنتك ومن تحب من المعاملة من ازواجهن – كما تدين تدااااااااااان والذنب لاينسى والبر لايبلى -
فانت اخى فى الله عندما تسب زوجتك او تضربها فانك تعطيها المبرر والدافع لترد اليك الصاع . ونحن الشرقين لانقبل هذا فلماذا نفتح على انفسنا ابواب الشقاق والخلاف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واعلم اخى الفاضل انك تتزوج لكى تعف نفسك وتبنى اسرة سعيدة
وانك لا تتزوج لتدخل حلبة مبارزة او معركة حربية يجب ان تخرج منها منتصرا شاهرا سيفك لتكون فارسا مغاورا منتصرا
وهناك حديث مشهور للرسول اسمة حديث ام زرع يتحدث عن احدى عشر زوجه يصفن فيه ازواجعن فتقول احداهن زوجى اذا دخل البيت فهد – اى كان كالفهد - واذا خرج منة أسد - اى كان كالاسد – والمقصود بفهد فى كلام المراة انه يتغافل عن صغائر الامور ولا يلقى لها بالا – طالما كانت فى حدود الشرع ولا تخالفة
فارجوا منك اخى الفاضل ان تكون فهدا فى منزلك ولاتعقب على الصغير والكبير بل تترك لزوجتك مساحة تتصرف فيها وتصيب وتخطئ من خلالها وكن أسدا بالخارج كما تشاء
والوصية الاخيرة اخى فى الله هى ان تصبر على مااصابك وتحتسبة عند الله ولتدعو الله ان يعوضك عما اصابك بالحور العين فى الجنة وان يرزقك من نعيمها مالاعين رات ولا اذن سمعت
واذا اصابك شئ فعلم انة بزنب قد اقترفتة فلتعد وتحاسب نفسك باى ذنب ابتليت بهذا ولتستغفر ربك وتتوب من ذنبك
وكن فى الحياة كعابر سبيل او كمسافر استظل بششجرة ثم تركها ليكمل الرحلة . فان محطة الوصل هى الاخرة وان نهاية الرحلة التى نرجوها ويبتغيها كل مسلم هى الجنه . فلتكن الجنة هى اسمى اهدافنا
وارشدك اخى المسلم الى بعض الادعية
فعندك الاية 286 من سورة البقرة
وعندك ايضا دوعاء ذى النون عندما كان فى بطن الحوت (لاالة الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ) ودعاء ايوب ( ربى انى مسنى الضر وانت ارحم الرحمين )
وأختم حديثى بهذين البيتين
وقد نصحتك إن وعيت نصيحتى ... والنصحُ أغلى مايباع ويوهبٌ
وعظتك من خير الكلام فخذ بة ... وإلا فخذ ماتشتهية وذرينا
اقول قولى هذا واستغفر اللة العظيم
فان كان قولى فية توفيق فمن اللة وان كان فية خطاء فمن نفسى ومن الشيطان
والحمد لله رب العالمين
وادعوا الله العلى القدير ان يجد مقالى هذا طريقة للنشر حتى يكون لبنه فى اصلاح احوال الازواج وتستقر البيت المسلمة
والحمد لله رب العالمين
أحمـــــــــد أنسى المصرى
[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]تم التنسيق بواسطة
حبىالكويت[/ALIGN]
التعديل الأخير تم بواسطة okkamal ; 02-05-05 الساعة 08:51 PM
|