عرض مشاركة واحدة
قديم 27-04-05, 02:12 AM   #1
 
الصورة الرمزية okkamal

okkamal
المشرف العام

رقم العضوية : 2734
تاريخ التسجيل : Apr 2005
عدد المشاركات : 14,839
عدد النقاط : 203

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ okkamal
وكان هناك املا يحدونا للحياه الجزء 1-2 -


[SIZE="5"]
:pcring::pcring::pcring:

[B]



ومازال هناك أمل ننتظرة ونعيش به ولة
حتى أخر العمر وفى أحلك لحظات
الاحتضار والموت
============ =========
اكتب سطور هذه القصة مبتدأ بأبيات شعر مغنى وانتهى منها بأبيات شعر
من الشعر العربي الأصيل وبين هذا وذاك تكون أحداث القصة...
ولنبدأ بأبيات الشعر المغنى التي تقول:
هفضل كدة ياحبيبى مستني الليالي الجاية
كل يوم بعد ما اطمن عليك هيجيلى نوم
===========
كان لك معايا أجمل حكاية في العمر كلة
سنين بحالها ما فات جمالها على حب قبلة
سنين ومرت زى الثواني في حبك أنت
وان كنت اقدر أحب تانى هـــ حبك أنت
دة مستحيل قلبي يميل ويحب تانى
اهو دة اللي مش ممكن ابدآ ولا أفكر فية
ابدا
وأحب تانى لية واعمل في حبك أية
كل العواطف الحلوة منك كانت معانا حتى في خصمنا
وازاى تقول أنساك و اتحول ونا حبي لك
اكتر من الأول.
اكتر من الأول.
اكتر من الأول

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقولى قلبي بيودك..... اقولة قلبي أنا اكتر
يقولى أد أية حبك....اقولة فوق ما تتصور
اقولة خايف ينساني...يقولى مستحيل اقدر
===============
طول عمري بخاف من الحب وظلم الحب لكل أصحابة
واعرف حكايات مليانا آهات ودموع وانين
والعاشقين دابو ما تابوا
طول عمري بقول لا أنا قد الشوق وليالي الشوق ولا قلبي أد عذابة.
وقابلتك أنت ولا قيتك بتغير كل حياتي.
ما عرفش أزاي حبيتك ما عرفش أزاي يا حياتي
أنا حبيتـــــــــــــــك..
يالي مليت بالحب حياتي أهدى حياتي أليك
روحي قلبي عقلي كل لي
كل لي ملك أديك
صوتك همساتك نظراتك شئ مش معقول
شئ خلى الدنيا زهور علي طول وشموع علي طول
الله يا حبيبي علي حبك و هنا يا معاك
ما بقلش في حبك غير الله, الله الله
أنا حبيت في عنيك الدنيا كل الدنيا
حتى عوازلي أو حسادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولتبدأ أحداث القصة التى تقول ::
عندما يأتي المساء في ليالي الشتاء الباردة والقاسية ويهجع الجميع
للراحة والسكون ويستيقظ العاشقين تلفحهم رياح الشوق
ويهزهم الحنين وتعتصرهم آلام البعاد ووحشة الفراق.
ويرخى سكون الليل ستائرة الكثيفة على الحياة
ويغشى الظلام الحياة بأثرها
ويغلفها بأطياف من لمسات الحزن الظاهرة ..
ويأتي الأبناء أو الاحفاد ليجلسوا حولك يستمدون دفئ الحنان والحب
ليستشعروا ألامان بين أحضانك ويسالونك أن تروى لهم أسطورة أو رواية
ليخلدو للنوم فقصي عليهم أسطورة سند ريلا المحبة الوفية :
سند ريلا الرقيقة الجميلة التى أحبت وعشقت ذات يوما فتى
من فتيان القرية
والذي أحبها وعشقها وتملكت كل جوارحة وأصبح يراها في صحوة
ومنامة بل أصبح لا يرى غيرها فهو يرى الحياة وينظر إليها
من خلال تلك السند ريلا .
سند ريلا ذات الوجة المشرق كالبدر الذي لاح لناظرة في المساء في ليلة مقمرة , وجة يتلألأ كحبات اللؤلؤة في عقد منظوم أبدع الصانع في صنعتة بإتقان, وشعرا ينسدل خلف ظهرها كأنة ثوب من الحرير تلتحفه حوراء من الجنة يكسوة اللون الأسود كالليل العاشقين , وجسد يمتلئ بالحياة والشباب تجرى في دمائة نسمات الحب ورياحة
وقد أضحت سندريلا تعيش في قلبة وفؤادة وتجرى مجرى الدم في عروقة
وأصبحت جزء لا ينفصل عن جوارحة وأفكارة ومشاعرة ينام بها
ويستيقظ على صورة وجهها البدر...
لقد عاشا معا سنوات جرت مسرعة كجريان النهر في فبضانة .
مرت كأيام من الخيال والأحلام .,
تضمهم السعادة ويحفهم الحب ويلفحهم الشوق ويؤرقهم الحنين,
وقد أفضى كل منهما إلى الأخر بما يحملة من مكنونات الحب الجياش الملتهب
وقد ظنا ألآ يفترقا مدى الحياة لتعلق كل منها بالأخر واتساق مشاعر هما
وتوحد ارواحهما.. وقد قطعا الوعود والعهود أن يكون كل منهما للآخر
مادامت الحياة تنبض فى أجسادهم, وان تلتحفهم السعادة والحب
مادامت السماوات والأرض قائمة ..
بل تواعدا ألآيغيبا عن بعض
وألا تكون سندريلا لا أحد غيرة, أو يكون الموت أفضل حين تكون
مع غيرة حيث سيتوقف القلب النابض بالحب وستقبر النفس.
ولكن في لحظة من لحظات الزمن الغاشمة والغادرة _ومااكثرها في حياتنا _
وتحت ضغط الظروف وقسوتها تضطر سند ريلا _مجبرة _
أن تتخلى عن كل شئ. عن الحب / عن قلبها /
عن نفسها التى بين جنبيها /عن أحلامها التى في صدرها
والتي أطاح بها غدر الزمان, وتتحشرج النفس وتخرج الروح من الجسد.
وتجبر أن ترتبط من أمير القرية في حين أنها تعتبر نفسها زوجة لغيرة,
وتجود بنفسها وحبها وتعيش أياما وسنين كالأموات. ويعتل البدن
ويمرض وتشقى القلب ويتألم, وتجرى الدموع كالأنهار بلا توقف
أو انقطاع على خديها وتبلل الثرى وتكسو الأخضر واليابس.
فكيف تستطيع أن تتخلى عن قلبها ؟؟؟
كيف تستطيع أن تضحى بأحلامها ؟؟؟
كيف تعيش مع الأمير بجسد فى حين الروح تسكن في مكان أخر
تستظل بة وتنعم معة ؟؟ فتتمزق النفس من الحيرة وتتشتت الروح
من الوجد والهيام.. ويموت الجسد من لوعة البعاد وعذابة. _
وما أطول تلك الأيام والليالي وما قسوتها على من فقد فؤادة وتخلى عن احلامة
وتقرر أن تخبر فتاها بما حدث وما سيكون, ويثور الفتى ويتلقى الخبر
كطعنة خنجر في ظلمة ليلا بهيم, يتلقى الخبر المشؤم كما يتلقى البريء
حكم اعدامة على جريمة لم يقترفها الآ انة أحب وعشق سند ريلا,
فهل هذا جرم يستحق علية أن يعدم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وتثاورة الشكوك والظنون في سندريلا _ وهى بريئة منها
كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب كبراءة يوسف من تهمة امرأة العزيز_
تساورة الشكوك وخاصة بعد أن تتغير أحوال سند ريلا
نتيجة الظروف التى لاحت في الأفق وخصوصا بعد أن حاولت سند ريلا
أن تتعايش مع الظروف وتقلل من اتصالها بالفتى ومحاولتها الابتعاد عنة
رويدا رويدا.. ويغلظ لها القول والاتهامات مدفوعا بالنار التى تلحف قلبة
مدفوعا بحبة الجياش لها,
فهو لا يستطيع أن يقاوم حبها أو يدفع عن نفسة هواها
أو يستبعد ها من داخلة
فحياتة ملعقة بحبها ومرتبطة بالقرب منها وليس بالبعد عنها
فشفائة عندها وبجوارها وليس بالابتعاد عنها.
ومع غلطة الفتى مع سند ريلا وظنونة بها ألا أنها لم تبادلة بمثلها
ولم تتخلى عن حبة وعشقة, بل كانت تتودد لة في الحديث وترخى لة الكلام
وتحلم علية, بل كانت كليمات الفتى كالنصل الحاد القاطع تنهش في نفسها
قبل جسدها, فكم باتت من الليالىباكية لا تستطيع أن ترد عنها تلك الاتهامات
والشكوك أو أن تصرح لة بمكنون قلبها وما تشعر بية من التمزق والضياع
فهى تسكب الدمع ليكتسي بية خدرها قبل وجهها. ويستشعر الفتى تلك الدموع التى اكتوى بها فؤادة قبل كبدة فقد أحرقت الدموع نفسة قبل ان تبلل خدها.
أن سند ريلا لم تتغير ولم تتبدل بل كانت تتحرق شوقا لة
وتتشوق لرؤيتة ومسامرتة, تتمنى أن تراة وتحادثة وتنظر في عينية
وتشبع الروح, بل تسعى إلى أن تتلمس جسدة وترغب أن تحتوية بين صدرها
حين تحتضنة وترغب في أن تطفىء لهيب الشوق على صدرة
أو بلمسه من يده أو بضمة من جسدة بل ترغب أن تذوب بين شفتية.,
بل تشعر سند ريلا بتمزق النفس وعذابها
و تدعو الله أن يخرجهما من تلك الأزمة والحيرة
فحياتهما ملتصقة ببعضهما
وارواحهما متشابكة كأغصان الشجر المورقة.
وفى إحدى الأيام صبيحة يوم تالي لأحد الأعياد تتحدث سندريلا
مع الفتى بموعد حددة القدر بينهما وتروى لة كيف إنها تتخيلة
وتستدعى صورتة التي لا تفارقها حين يحاول الأمير أن يحدثها
أو يعبر لها عن مكنون نفسة .. ويفهم الفتى من كلامها أن الأمير يريد
أن يعبر لها عن حبة بكلمات من الغرام, ولرقة سندريلا وحنانها بالفتى
لا تستطيع أن تقول لة ذلك أو تصرح بة أو تذكر ماقالة الأمير لها
بل تنتقى من الكليمات ما يوحى بذلك للفتى حتى لا تجرح مشاعرة واحاسيسة
حتى لا يطعن مرة ثانية في فؤادة المعتل
وتتقدد نار الغيرة في قلبة وتلهب جسدة
آ إلى هذا الحد بلغت رقة سندريلا وحبها للفتى ؟؟؟؟؟؟؟
آ إلى هذة الدرجة حباها اللة من المشاعر والأحاسيس ما يجعلها تخشى على الفتى من أن يستشعر اى شئ قد يصيبة بغصة أو الم ؟؟ وان كان الفتى يعلم أن ذالك يحدث وسيحدث بل سيحدث ما هو أسوء من الكلام.
أن سندريلا تستحق أن تكون زوجة لملاك لا لبشر إنها أتت إلى هذة الزمان خطاء.
إنها يجب أن تعيش في المدينة الفاضلة التى ذكرها الفلاسفة يجب أن تحيى
في مدينة الحب والأحلام مع فتاها دون أن يشاركهما احد أو يقاسمهما الحياة بشر.
ومن هذا الحديث يعلم الفتى أن حبيبتة لم تتغير ولم إنما هي الظروف القاسية. ويحتقر نفسة ويلومها التى كثيرا ما قست على سندريلا وجعلتها تسهر الليالي باكية مسهدة الجفن مستيقظة العينين ,
بل ظن الفتى أن سندريلا لا تستحق أن تكون لة ولا لغيرة ولا لمن هو أفضل منهما, وان كان لابد من ذلك فيجب أن تكون خليلة أو زوجة لصديق أو نبي
وقد انتهى عهد النبوة والصديقين
ولكن يشفع للفتى في هجومة على حبيبتة ما يحملة لها من حب وعشق
يشفع لة عندها فؤادة الذي اكتوى بنار الحب
يشفع لة عندها إنها تسكن بفؤادة وتعيش في عروقة وشراينة
يشفع لة سو هذة بالليل ومقلتة التى لا ترى غيرها
يشفع لة قلبة النابض بحبها ودقات قلبة التى تذكرها مع كل حين ولحظة أو همسة أو حركة...
أيضا لا تنسى أن تروي لهم قصة أخر لقاء تم بينهم حتى يعلما ماذا يفعل الحب عند لقاء العاشقين.
أن ذلك اللقاء أطاح بعطش السنين وغبن الدهر،لقد ظمئا كل منها إلى الأخر كظمئ الأرض إلى الماء او ظمئ الماء إلى شفتيها.
وقد صارا مثلا يحتذي به في عام العشق والغرام. تخلد ذكراه الروايات وتبصره العيون ويكتب عنه الشعراء الأساطير. لقد سعد الدهر بهذا اللقاء كما فرح بة الزمان لفرحتهما
حيث تواعد ذات يوماً من أيام شهر سبتمبر حين بدأ الخريف ينسج خيوطه علي الزمان ويطل بوجهة علي الأرض .
وأنتظرها لفترة طويلة هكذا حدثتة نفسه – ولكن عادت نفسه تقول له وكأنها تستدرج ما قالتة بأن تلك الفترة ليست بالطويلة فقد أنتظر ذلك اللقاء اكثر من عاماً ويتحرق له شوقاً ولهفة. بل إنها مدة طويلة لأنه انتظرها منذ أن تفتحت عينية علي مشارف الحياة وأن كانت لحظات الانتظار تمر عليه كأنها قرون من الزمان.
أنه يريد أن يطوى الدهر والأرض طي.
أنه يريد أن يعبر بحور الزمن حتى يتلاقيا معاً. يريد أن يتلاشى الوقت معاً.
وجاءت اللحظة الموعودة.. ورآها قادمة من بعيد مشرقة الوجه وكأنه البدر يضئ ظلام الليل.
لقد جاااااءت بخطوات مضطربة من فرط فرحتها ووجهة يكسوة حمرة الخجل ويحدوة الأمل وقلب يخفق من شدة أشتياقة ولوعتة وعينان تحملان أحلام من الخيال لمستقبل تراة بعيداَ وأهداباَ كأنها خيوط من حرير تنساب على الكون أو أجنحة طائر تحمل بين طياتها أمال , في حين يراها الفتى واثقة الخطى عاصفة السحر كأنفاس الربي ويرى وجهها ازداد حسناَ كأنة البدر يمطتى ظهر الأرض
وقطرات من العرق تكسو الوجة تفوح منة رائحة المسك كأنة حبات من اللؤلؤ فى عقد انفرط خيطة يداعبة ضياء الصباح .
وترتدي من الحلي ما يزيد من بهائها كأن اللة منحها شطر الحسن والجمال
ومنح الفتى الشطر الأخر من الحب والهيام الكامن في فؤادة
فما جريرتهما حين حباها اللة بالجمال ومنح الفتى الحب ؟؟؟؟؟؟
وترتدي من الثياب أطياف من الجمال كان ملائكة السماء تنساب على وجة المعمورة ,وأيداَ تهتز من مشيتها كأن الغيث يتنزل من السماء

يتبع


okkamal غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس