عرض مشاركة واحدة
قديم 02-02-05, 11:59 AM   #1

نبض الخلود
عضوية جديدة

رقم العضوية : 2541
تاريخ التسجيل : Feb 2005
عدد المشاركات : 27
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ نبض الخلود
لا هــمجــيــة فــي الاسـلام


كتبت هذه المقاله بمــناسبة مـا يحدث من تفجيرات أرهابية في السعودية.
أيها الأنتحاريون: أن كنتم تعتقدون ان الله لم يخلقكم الا من أجل أن تقتلوا من لا يدين بالأسلام ,فقد اسأتم بربكم ظناً, وأنكرتم عليه حكمته في افعاله وتدبيره في شؤون أعماله.
في أي كتاب من كتب الله , وفي أي سنة من سنن أنبيائه ورسله قرأتم جواز ان يعمد الرجل الى الرجل الآمن القابع في بيته فينزع نفسه من بين جنبيه , ويفجع فيه اهله وقومه , لأنه لا يدين بدينه , ولا يذهب مذهبه في عقائده
لو جاز لكل انسان ان يقتل كل من يخالفه في رأيه ومذهبه , لأقفرت البلاد من العباد.
أن وجود الاختلاف بين الناس في الاديان والمذاهب سنة من سنن الكون , لايمكن تحويلها وتبديلها , حتى لو لم يبق على ظهر الارض الا رجل واحد , لجرد من نفسه رجلا آخر يخاصمه وينازعه ( ولو شـاء ريك لجعل الناس أمة واحدة).
أيها المسلمون : ليس ماكان يجري في صدر الاسلام من محاربه المسلمين لغيرهم كان مراداً به التشفي والانتقام منهم , او القضاء عليهم وانما كان لحماية الدعوة الاسلامية من ان يعترضها معترض, او يحول بينها وبين انتشارها في مشارق الارض ومغاربها حائل, أي ان القتال كان ذوداً ودفاعاً ,لا تشفياً وانتقاماً.
أيها الأرهابيون:من أحل لكم ان ان تقتلوا الاطفال الذين لا يسألهم الله عن دين ولا مذهب قبل ان يبلغوا سن الحلم, والنساء الضعيفات اللواتي لا يحسنن في الحياة أخذاً ولا رداً , والشيوخ الزاحفين وحدهم الى القبورقبل ان تزحفوا اليهم , وتتعجلوا قضاء الله فيهم.
من أي صخرة من الصخور , أو هضبة من الهضاب, نحتم هذه القلوب التي تنطوي عليها جوانحكم , والتي لا تروعها أنات الثكالى , ولا تحركها رنات الأيامى.
من أي نوع من أنواع الاحجار صيغت هذه العيون التي تستطيعون ان تروا بها منظر الطفل الصغير والنار تأكل أطرافه وتتمشى في أحشائه على مرأى من أمه , وهي عاجزة عن معونته , لأن النار لم تترك لها يداً تحركها , ولا قدماً تمشي عليها.
[ALIGN=CENTER](النـــظرات)[/ALIGN]


نبض الخلود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس