|
وجبات للضيافة
[ALIGN=CENTER]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
...:: موضوع أختصرته لكم من موقع إسلاميات وأتمنى أن ينال أعجابكم
وتعم الفائدة فهو مرتبط بحياتنا الأجتماعية ::...
الوجبة الأولى : النية الصالحة الخالصة
والمقصود بذلك أن تكون الضيافة بقصد الإكرام والإحسان له، وبنية الأجر والثواب من الله عز وجل لا لطب المراءاة والسمعة لأن كثيراً من الولائم والضيافات في عصرنا كثيراً بينها يقع للمباهاة وليقال إن فُلاناً صنع وليمة أتى فيها من الطعام بأنواع وأصناف والى آخر ما يقال في هذا .
الوجبة الثانية : المطعم الحلال
فإنه حتى تؤتي الضيافة أثرها المنشود الذي سنتحدث عنه في الإكرام والقلوب ونحو ذلك، لا بد أن تكون من الحلال الطيب فان المطاعم التي تريد أن تكرم بها الضيف إذا كانت من الحرام كانت عليك و عليه وبالاً وشراً والعياذ بالله وقد جاء إلى النبي - عليه الصلاة والسلام - ضيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال : " إئتنا بطعام " ، فذهب بلال فأتى بصاعين من تمر صاع من تمر جيد وكان تمرهم دوناً يعني التمر الذي عند النبي - عليه الصلاة والسلام - من الأنواع ليست الأنواع الجيدة وإنما دون ذلك ، فاعجب النبي - عليه الصلاة والسلام - التمر فقال لبلال من أين هذا ؟ فاخبره بلال بما صح فقال - عليه الصلاة والسلام - : رد علينا تمرنا ، والحديث رواه الإمام أحمد من حديث عبد الله ابن عمر ابن العاص .
الوجبة الثالثة : التوسط والإعتدال وترك التكلف
التوسط هو شأن هذا الإسلام في تشريعاته وآدابه كلها ، وخير الأمور أوسطها ، وقد ورد عن سلمان رضي الله عنه :
" أنه جاءه بعض الضيوف فأعطاهم مما حضره ، وقال : لولا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التكلف للضيف لفعلت وفعلت " .
الوجبة الرابعة : الترحيب بالضيف
لأنه ليست القضية هي أكل ويذهب يأكل في الطاعم انتهى الموضوع ، وإنما القضية في الإشعار والإكرام وإدخال الفرح والسرور ، والإشعار بعظيم المنزلة وجليل المحبة والإشعار بالأنس والود ونحو ذلك من المعاني ، فلذلك كان النبي - صلى الله عليه وسلم - دائماً يرحّب بمن يقدم عليه ولو كان من أهل بيته .
لما قدمت عليه فاطمة - رضي الله عنها - قال : ( مرحباً بابنتي ) ، ولما قدمت عليه مرة أم هانئ في بيته قال : ( مرحباً بأمّ هانئ ) .
الوجبة الخامسة : الإسراع في الإكرام
بعض الناس - كما يقولون - يعذّب أضيافه يأتي بهم ليتناولوا طعام الغذاء ويصلون العصر وأصبحوا كلاً منهم يشكوا إلى الله عز وجل سوء حاله وشدة جوعه، فهذا وللأسف يقع من الناس لأسباب كثيرة عما سبق النهي عنه، إما لتكلفهم وإما لمبالغتهم ، وإما لأنهم لا يريدون أن يضيِّفوا بأي شي فينظرون شيئاً آخر ، وإما لعادات سيئة من تأخر المدعويين ونحو ذلك .
والسنة الصحيحة الإسراع في إكرام الضيف ، والشاهد الكبير الذي يدل هذا قصة إبراهيم عليه السلام معروفة مشهوره في الآيات القرآنية : { فراغ الى أهله فجاء بعجل سمين } .. مباشرة بعد السلام ، وبعد أن قدم عليه القوم مباشرة أسرع الى العجل وشواه وقربه إليهم حتى إذا طعموا لهم أن يانسوا ولهم بعد أن يأخذوا في الحديث أما أن يكون هناك أنس في الحديث والأمر فيه سعة فيزيد هذا بعد أن تمتلئ البطن يحسن الحديث ويجمل الكلام وما يلحق بذلك من الأمور ، ولذلك من الأمور التي وُجِّه فيها هو الإسراع في الإكرام كما قال ابن كثير : " ذهب - أي إبراهيم عليه السلام - سريعاً فأتاهم بالضيافة " .
الوجبة السادسة : دعوة الصالحين والمحبين
كيف إذا استضفت رجلاً لأنه قدم من بلد أخرى ، مثلاً فما يأمل أنسه به ويعظم إشعاره بمحبتك له أن تجمع له إما خلصٌ من أصدقائه وأحبائه الذين ربما لا يراهم من قبل ، وأما إن كان غريباً تجمع الخلص من أصدقائك وأحبائك ، كأنك تظهر له إكرامك بمن تجمع له من الناس حتى يأنسوا به ويأنس بهم ، وكذلك لأن الصالحين والأحباء من الاخوة في الله - عز وجل - يكون لهم أثر فما يقع في المجلس من كلامٍ طيبٍ أو نصحٍ أو إرشادٍ أو تذكيرٍ ويكون كذلك فيه لا يأكل طعامك إلا تقي كما ورد عن النبي - عليه الصلاة والسلام - فيقع بذلك أنسٌ ومحبةٌ وانشراح للصدر ونحو ذلك أيضاً للنفس والقلب ، ويكون فيه أيضاً أجراً وثواباً وتعظيم لفائدة هذه الضيافة، لا لأن يكون ضيافة فقط لأن يعطي الناس، إذا أراد أن يدعو إلى وليمة دعا الأولين والآخرين والأقربين والأبعدين حتى يعني يشق عليه بعد ذلك مثل هذا الأمر وتكراره .
الوجبة السابعة : المشاركة في الطعام
يعني مشاركة الضيف لأضيافه في الطعام يعني بعض الناس عادة أن يقف فوق الضيوف ولا يأكل معهم ويظنون ذلك من الإكرام ولكن الإكرام الحق والهدي الذي ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هو أن يشارك الضيوف في الطعام ؛ لأنه بذلك يؤنسهم ويظهر لهم يعني حبه وعدم الكلفة فيما بينه وبينهم وأيضاً يكون ذلك مظنة إكرامهم بتقديم الطعام وتقريبه إليهم ، فقد ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان معه أنس فاستضافه بعض الصحابة وقدم لهم طعام وكان فيه الدبّاء وقال أنس : فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء يعني لأنه كان يحبها قال فصرت أجمعها وأجعلها بين يديه .
الوجبة الثامنة : القيام من الأكل
ثم في آخر الأمر أيضاً من هذه التوجيهات عند المشاركة في الطعام أن لا يقوم المضيف قبل ضيفه، لأنه كأنه يقول له انتهى الوقت لا بد أن تقوم وإنما يحسن أن يشارك أضيافه ولو كان لا يأكل معهم حتى يشتهي أن يقوم فيقوم معهم أيضاً .
الوجبة التاسعة : حسن التوديع
حسن التوديع ليس كما يقولون الآن في الأمثلة التي عندنا أكل وتشريف وإنما يأكل ثم يأنس ببعض الحديث، فإذا أراد أن ينصرف الضيف وليس هو الذي يعرفه؟ فينصرف فيودعه ويعني ويذكر أنسه به ورغبته في تكرار الزيارة ونحو ذلك .
(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.* مع التحية : أم متعـMـب *. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ )
[/ALIGN]
|