عرض مشاركة واحدة
قديم 28-08-02, 09:20 PM   #8
 
الصورة الرمزية حـــــازم

حـــــازم
قلب الزهرة النابض دفئاً جيل الرواد

رقم العضوية : 62
تاريخ التسجيل : Jun 2002
عدد المشاركات : 19,283
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حـــــازم

[c]

اختي العزيزه / فــــدك

الســـلام عليكم ورحمــة الله وبركاته ،،،

بالطبع قرأت رائعتك
كم مرة نموت..!!؟؟


فأول رد فعلٍ لي تجاهها … هو أنها أبكتني …

فقد أثارت داخلي شجنٌ عميق …
لأنها اقرب ما تكون لوقائع الحياة …
فأول ما قرأتها …
أحسست أنها تروي قصة حقيقية … كثيراً ما سمعت بها من حولي .

قصة فراق أحد الحبيبين للآخر بالموت …
وحال الآخر الذي لا يزال على قيد الحياة …
كيف يحيا وداخله قد فارق الحياة …
فصار كالموتى في دنيا الأحياء .

أنت تعتبرين أن موت الإنسان وهو لا يزال على قيد الحياة …
اصعب واشد من موته بحق عندما تغادر روحه إلى بارئها ويدفن جسده بين القبور …

وإني لأوافقك الرأي أختي …

فالموت الحقيقي …
هو موت المشاعر والأحاسيس …
فمن دُفن في قبره … أظلمت من حوله الدنيا وما عاد ليشعر شيئاً .

أما من فقد مشاعره بموت حبيبه فهو لا يزال بين الناس …
وعليه أن يتفاعل معهم …
فكيف السبيل إلى ذلك وقد انعدمت كل قواه وفقد مقومات الحياة ورغبته فيها …
بل وفقد لغة الحوار ذاتها بينهم .
بل أن ما يزيد من عذابه حيا … ذكرياته مع من احب …

فكلما لاحت في الآفاق ذكرى … زادته العذاب ضعفين …

وتأتي روعة التعبير …
في ملامته لحبيبه الذي فارقه …
فها هو في رحاب السماء تاركاً إياه بين أشباح حية من البشر .

فلماذا يتركه بينهم …
كان عليه أن يأخذه معه إلى حيث يغادر …
ألا يعلم أن الحياة بدونه لا تساوي شيئا لديه …
ألا يعلم ذلك الحبيب المغادر بان روح الأخر متعلقة بروحه …
فها هو يتركه حيا بلا روح …
فكيف الحياة إذن ؟

قد صار الآن حطاما … فليفعل به ما شاء … ما عاد يجدي الانتقام …

اخــتي …
يا لروائعك التي تمس شغاف القلب وتبكيها … رحماك بنا نحن البشر …

وفقك الله اختي … استمري … فلسوف يكون لك شانٌ عظيم دائما .

في انتظار إبداعاتك دوما وأبدا …

مع

أخوكِ
حــازم


[/c]


توقيع : حـــــازم
زهرة الشرق
zahrah.com

حـــــازم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس