المهم عدم الهروب إلى الأمام ومواجهة الصعاب مهما كانت قاسية ومريرة فالهرب إلى الأمام لا يفيد ويترك المشكلة حيثما تركناها غير محلولة
أخي الصابر..
وها هو جزء أخر من محوريات القصه..
(كيف يمكن لأي شخص أن يتصور نفسه في لحظات كهذه وهو المريض والمداوي وهو المتوجّع والمعالج وهو المعاني ومخفف المعاناة. )
وبعد كل ذلك عليه مواجهة تلك المعاناه..وليس الهروب!!!!!!
ألا يحتاج كل ذلك لقوة خارقه..ممتدة من الايمان...

وتقديري..واعذرني على مداخلتي
فدك