|
مــا أعجب هذا الدنيا ..
مــا أعجب هذا الدنيا ..
وما تحتويه من متناقضات..
صخب ..سكون ..
ظـــالم ومظــلوم ..
أقنعة تتراكم فوق بعضها البعض..
والغريب اليوم ..
الذي لايرتدي قناع الزيف والتحريف ..
لا أدري ..
هل أرتدي مثلهم وشــاح العبث ..
بمشاعر الآخرين ..
أم أنني اعتنق فوهة الصمت ..
و أغلق بركان البوح..
معذرة لكنني ..
أجد شهب التهم حارقة..
ونظرات الصدق ..
في اعمااق الظن غارقة..
وقوافل البوح ..
بفعل الجروح مفارقة..
والآن وبعد أن جمعنا رحيق الزهور ..
قطفنها جمعناها وأبقينا شوكها في النحور ..
أقسم لك سيدي..
بأن قلبي واحساسي كبير ..
بحجم هذا الكون ..
كيف لا وهو من إستطاع..
أن يعيد لي روحي بعد الإحتضار..
انا ياسيدي..
من زلزل كيان الجراح بداخلك ..
وأحل بدلاً عنها مطارح الأفراح..
انا ياسيدي بعيداً عن الكبرياء ..
من حرك مارد العاشق بذاتك ..
لتجعله يشدو في احاسيسك..
انا ياسيدي ..
جبل من الشموخ لن تستطيع ..
ريح الهبوب ان تهزه بشئ..
فالجبل الشامخ لا يُهز ..
يبقى عـزيزاً لا يخـز ..
وهذه اسهم النجاح ..
واحدة تذهب وواحدة تاتي ..
بكلمات تلبس الوشاح ..
لتظل الاوفى وتظل الاصفى ..
رغـم كل الظـنون ابقـى وحـدي الانقـى ..
انا ياسيدي..
من ازاح ستار الابداع..
وانا من نزفٌ الابداع المدفون تحت الرمال..
فاانا من فجر اليوم الاحاسيس..
واطلقها من الأعماق حمم بركان..
فاانا لااحمل إلا النقاء والصفاء..
وانا من حول نسائم الاحساس المعتادة..
الى عواصف سموم ..
أحمالها ذرات ملتهبة من الرمال..
انا ياسيدي..
كزخات المطر ..ونفحات العطر ..ونظارة الزهر ..
فاانا ياسيدي..
كتاباً مفتوحاً لكل من يحب أن يقرأ ..
في وقت أصبح فيه إغلاق النفوس على ما فيها ..
هو حصن العصر ..
فكلما كنت أكثر سراً مع ذاتك ..
كلما كنت أكثر تحصنناً من الطعنات..
فاانا من فتح أبواب قلبه ..
لكل من حمل ملامحُ بشرية..
وقلبت كل موازين الملكية..
حتى أنني قد وضعت وسام الحرية ..
على صدور العبيد فأبوا أن يكونوا أحراراً..
وألبست الجواري تاج الأميرات والملوك..
وما زالت آثار حروفي سيدي..
تداعب موجات البحر..
و أسراب أشعة احاسيسي ترسم لوحة الغروب..
سيدي ما زلت انتظر ما تخفيه الأيام ..
لا تقلق ولا تستغرب..
ابقى كما أنت عليه أمــل تتشح أمل ..
فذلك داء ودواء أشبه بالوفاء بزمن الجفاء..
سيدي وجدت هناك..
همسات تحدثني عن الوفاء ..
وأحلام تحدثني عن النقاء ..
ألا يحق لي أن أكره لحظات الانتـــظار ..
لأنها تمنعني من السعادة..
وتحرمني من رؤية ابتسامة اتمناها..
تخنقني لبعدي عن استنشاق هواك
لأنك جرح نزف الزمان منه ..
فعرف معنى الحرمان ..
|