30-09-04, 02:46 PM
|
#2
|
رقم العضوية : 333
تاريخ التسجيل : Aug 2002
عدد المشاركات : 93
عدد النقاط : 10
أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ عبرات الضماير
|
 |
|
صفحة: [ 2 ]
قلت له :" يهمني رأيك أولاً والباقي على نتركه على الله " .
وعن استقبال الخبر من زملائها في العمل تقول ...
زملائي في العمل ظنوا انني سوف ارتدى الحجاب في رمضان فقط ولكني أكدت لهم أنني لن أخلعه طوال حياتي بإذن الله لأني احب أن أطيع الله والحجاب والإلتزام لا يمنعاني من العمل ... وبالفعل عملت 3 أيام على رحلات الشركة ، ثم في اليوم الرابع طلب الطيار الذي سوف أطير معه أن احصل على موافقة الشركة قلت له " أنا لا أخالف الزي المنصوص عليه " .... ولكن بعد الإتصال بإدارة العلميات كان ردهم أن اخلع الحجاب حتى أشارك في الرحلة ، فرفضت أن اخلع الحجاب وتطورت الأزمة وجلست أمام مسؤول الإدارة بالشركة الذي لم يحاول أن يسمع رأيي وخيرني بين الاستمرار بدون حجاب أو الرحيل فعرفت أنني أمام خيارات صعبة وعدت إلى تعليمات الشركة وعقدها المحرر بيننا حيث لا يتطرق النص إلى حجاب أو غيره ... وتطور الأمر أمام إصراري على موقفي حتى تم فصلي وتجميد راتب شهر ديسمبر بالإضافة إلى أن الشركة رفعت عليّ قضية تطالب فيها بتعويض قدره 45 آلف دولار .... مع ذلك رفضت التراجع وصممت على أن أطالب بحقي فأنا لم أخطي والحجاب ليس وصمة عار بل زينة وفخر لي ...
وفي سؤالنا لها عن اتصالها بمنظمات معنية بحقوق المرأة أو غيرها من المنظمات العربية أو العالمية لمساندتك في تغيير هذا القرار الجائر من شركة الطيران ... أجابت :
لا ، لم أبادر بذلك ولم يتصل بي أحد من تلك المنظمات بالرغم من ان القضية كانت حديث الناس والصحف لكن جمعيات حقوق الإنسان لم تتحرك معي وهي من تدعي أنها وهبت نفسها للدفاع عن حقوق البشر ... لكني قدمت شكاوى إلى الجهات التي من المفترض أن تعيد لي حقي ورفعت قضية ضد الشركة وتفرغت لمتابعتها أنا وزجي الذي جعلني أشعر بالأمان بوقوفه معي في أزمتي وحصلت على فتوى من مفتي الجمهورية بمصر تؤكد أنه لا طاعه لمخلوق في معصية خالق و أنه من حقي أن أرتدي الحجاب لأنه فريضة مسلم بها على كل مسلمة .... و كان بإمكاني أن أتاجر بقضيتي لكني لا أريد ذلك فالمحافظة على قيم إسلامية أمر لا يحتاج إلى متاجرة بالدين ، وشرع الله موجود ولسنا في حاجة إلى من يشعل ثورة من أجل أن يسير في طريق الحق ... كما أنني علمت فيما بعد أن بعض أعضاء مجلس الشعب يعتزمون رفع طلب إحاطة إلى المجلس وأنا اشكرهم على ذلك رغم انني لا أعرف أحدا منهم واشكر كل من وقف بجانيي في الأزمة واعلم أن الله لن يخذلني بإذن الله.
وفي سؤال آخر للأخت " نيرين " للاستفسار عن وجود حالات أخرى مشابهة من جنسيات أخرى لنساء مسلمات عملن بنفس المهنة وارتدين الحجاب تقول :
صحيح أنني اول طيارة عربية في العالم ترتدي حجاب ولكن في بعض الخطوط العربية مثل الإمارات والسعودية وحتى باكستان المضيفة ترتدي الحجاب ولا أرى فارق بين عمل الاثنين على الطائرة ... فلوكان الحجاب يؤثر على العمل لما وافقت الشركات العربية على ارتداء طاقم الضيافة له ... أما حجة أنه يؤثر على أداء الطائرة ففي الخطوط الكندية يعمل طيار هندي من السيخ يرتدي عمامة فوق راسه شبيهة بالحجاب فهل الشركة الكندية لاتخشى على سلامة ركابها ؟! ماحدث لي تعنت فقط لا غير .... واعتقد انه لو كان هناك نسبة كبيرة من الطيارات العرب يعملن في شركات الطيران كن سيفعلن مثلي لكن أنا الأولى اليوم لأني الوحيدة التي تعمل بهذه المهنة.
أما عن الحلول الأخرى المطروحة أمامها في حال استمرار رفض شركة ( شروق ) لعودتها لممارسة مهنتها تقول :
حاولت أن أقدم أوراقي لشركات أخرى ولكننى لم اوفق حتى الان وبصراحة أخشى ان أنسى ماتعلمته عن قيادة الطائرات وأنضم إلى طابور البطالة ... فحتى أعود للتدريب على الطائرة التي كنت أقودها لابد أن أدفع أكثر من ألفي جنيه مصري على الساعة للتدريب لا العمل .
وتتحدث ( نيرين ) عن حياتها بعد الحجاب فتقول :
أنا سعيدة جدا بقرار الحجاب و نادمة على أنني لم أتحجب من زمن بعيد فحياتي تغيرت للأفضل الآن و أحاول تنشئة ابنتى ( كنزى ) البالغة من العمر 6 تنشئة اسلامية ... أما زوجى الدكتور ( على سعد زغلول ) فهو متفهم لقضيتى وسعيد بقراري لاني افعل شي أمرني الله به و أقولها بصدق انا سعيدة جداً بحياتي بعد الحجاب .
وكلمة ( نيرين ) الأخيرة التي توجهها لقراء قضيتها " :
اقول ادعوا لي ان يثبتني الله على الإلتزام و يتحقق في نفس الوقت حلمي لأعود الى عملي لانني جاهدت كثير حتي احظي بدراسة علوم الطيران فكم أنا بحاجة للمساندة بالدعاء للتثبيت وشق طريقي .... وأشكر كل من دعمني وعلى رأسهم زوجي الحبيب
--- اللهم ثبتها --
توقيع : عبرات الضماير
|
|
|