|
ما أصعب الشعور بالخذلان
[ALIGN=CENTER]
جميع المشاعر يمكن تخطيها و وجود الأحساس دليلك على العيش و لكنها تظل في النهاية مجرد أحاسيس .. الا احساس واحد نعيش فرحين بوجوده و عندما يرحل يترك اثرا كبيرا .. يجرح ويذبح و لا يمكن ان تختفي أثار طعناته و يصيبنا شعور أقوى منه .. أقوى من الحب و هو الاحساس بالخذلان الذي يحطم كل ذكرى و كل حلم يعيش الطرفان على امل تحقيقه و من ثم يقضي عليهم هذا الأحساس ..
و أنا أتحدث عن الخذلان يعتريني الخوف من أنتهي كنهاية الكثيرين الذين وفوا و أخلصوا وكان نصيبهم أن يتذوقوا هذا الشعور القاتل – و أظن الكل يخاف كخوفي – أخاف لانني أتذكر هذه القصة أتذكر هذا الرجل الذي تزوج ابنة عمه الذي كان يحلم بها منذ صغره و التي أنجبت منه 3 بنات و ولدان و في هذه الفترة تدين الرجل و أصبح يحاول و بكل الطرق أن يلتزمو سافر مع اهله الى المدينة المنورة ليعيش فيها 5 سنوات و اليوم عاد من هناك متزوجا بأخرى ليقول " هذه هي السنة "
أهذه هي السنة ؟ أن يشعر من وضحت معه بالخذلان ؟ تعداد الزوجات يجوز اذا كان هناك عيب ما و الأهم من هذا أن تكون متاكدا بأن قادرا على أن تعدل و الله في كتابه الكريم قال " لن تعدلوا ولو حرصتم " هذا هو قول العزيز و الله سبحانه و تعالى أعلم بعباده بماذا أصف هذا الرجل الذي الذي جرح زوجته بهذه الطريقة وبدون أي عيب أهكذا نظهر صورة الأسلام و التدين ؟
و من ثم يأتي وبكل برود ليقول لها : وما دمت قادرا اذن هذه هي السنة
أهذا هو التدين الذي كان يصبوا اليه ؟
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
ماذا يريدون الرجال و الى ماذا يتمنون أن يصلوا بتعدادهم للأزواج وجحهم لشريكنه حياتهم والله أعلم منهم بأنهم غير قادرين على العدل و ان لم يعدلوا سيزيدون على ذنوبهم ذنوبا ..
وهل هذه هي السنة كما قال هذا الساذج ؟[/ALIGN]
توقيع : نور العاشقين
زهــــــرة الشرق .. قبلتي القديمة والهوى الدائم
وليست بقعة بركت على صدر المدى الجاثم
زهرة الشرق
zahrah.com
|