|
الجزء الثاني
طرق الترجمة والنقل
بعد ان تم احضار الكتب والمخطوطات التى كانت من مصادر ولغات متعددة . وبعد ان تهيا الجو الملائم والمناسب للنقلة ، عكفو على دراستها تمهيدا لنقلها الىالعربيه . وقد صادفت العرب عقبات كثيرة عندما نقلوا عن الاغريق والفرس ، وغيرهم . فقد لجاوا الى السريان . والكلدان والرهبان الناطقين باللغه العربيه وكلفوهم نقل هذا التراث .
ومن الجدير بالذكر ان الترجمة – في ذلك العصر – كانت تتم وفق طريقتين
1- الطريقة اللفظية
وهي طريقة يوحنا البطريق ، وعبد المسيح ابن ناعمة الحمصى . وكانت تتم عن طريق كتابة الكلمة العربية اعلى الاجنبية ( يونانية او هندية ). وعلى هذه الطريقة من الماخذ لان ليس لكل كلمة مرادفها في اللغة الاخرى ، وكذلك يؤثر السياق على المعاني التى التي تتخدها الكلمة .
2- الطريقة المعنوية
وهي طريقة حنين ابن اسحاق ، وكان يتم في هذه الطريقة معرفة معنى الجملة ، ثم يعبر عنها باللغة الاخرى في جملة تطابق معناها سواء تساوت كلمات الجملتين في العدد او لا.
وهذه الطريقة هي الانسب الى الترجمة ، وقد اثمرت العديد من الكتب .
وفي الجزء الثالث سااتكلم عن طرق انتقال العلوم الى العرب
انتظروني
دمتم بخير
|