|
أين أنت؟!؟
أين أنت؟!؟
أنت... من أنت حتى تقتليني؟
أما تعبتِ من توجيه نصالك نحو فؤادي!
رأيتك رسمًا في ذاكرتي يداعب المخيّلة
وأبحرتِ بي غنوةَ أحلامٍ من ضياء
وفي سماء البعد خلعتِ المسافة ومشيتِ!
أسرعتُ حبًّا إليك وما اكتفيتُ
هرولتُ وراء عينيك... اختزلتُ المساحة
فجأة كوميض برق.... اختفيتِ!
رحت أسمو وأحلّق بعيدا كي أراك
أسأل النفس عن مراميك العذاب
قوة خلق فيك هو ذا اعترافي
أنتِ حبيبة القلب... ذي القناعة
أنتِ حماس نبضي في شبابه
أنتِ إرادتي في كل عنادها والنضال
أنتِ الجمال المتألق على أطياف الربيع
أنتِ كون بحدّ ذاته والكواكب شهود
أنتِ أوراق يقيني المتمايز على حفافي الحقيقة
أنتِ روعة الكلمة على دروب اليراع
أنتِ همسة فكري وما كنت أدري
أنتِ خطّي الأماميّ في صفوف الروّاد
أنتِ صدفة العمر الفريدة المخادعة
أنتِ حسنٌ في الإداء واللباقة
أنتِ رقّة ونعومة ورهافة حسّ وطراوة
أنتِ تألّق الإبداع حتمًا وجنونه
وما أروع الإبداع تميّزًا بين يديك!
... أين أنت؟
فتاة أحلامٍ اختفت كوميض برق!!!
توقيع : النسر المحلّق
ضوء فلك مسافر أنا...
إن تهتِ فضاءً أتيتك!
دمعة حلم رائعٍ أنا...
إن تخيّلتني فارسًا اختطفتك!
نظرة ودٍّ مشاكسةٍ أنا...
تنساب حنانًا وتأتيني بك!
زهرة وردٍ من بستانك أنا...
إن قطفتني احمرّت وريقاتها خجلاً
و...تناثرت تباعًا على نبض قلبك!
ومن أناملك الوجلى...
خرجت بالحلم ضوءً يحمرّ دمًا
وعلى الوجنتين يرسم الملامح
ويطوف أبراجك سعدًا ووجد...
وإلى كوكب الزهرة يرحل بك!!!
|